من القائل؟
إِن شِئتَ أَلّا تَرى صَبراً لِمُصطَبَرٍفَاِنظُر عَلى أَيِّ حالٍ أَصبَحَ الطَلَلُ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «فحواك عين على نجواك يا مذل»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
ما أَقبَلَت أَوجُهُ اللَذّاتِ سافِرَةًمُذ أَدبَرَت بِاللِوى أَيّامُنا الأُوَلُ
إِن شِئتَ أَلّا تَرى صَبراً لِمُصطَبَرٍفَاِنظُر عَلى أَيِّ حالٍ أَصبَحَ الطَلَلُ
كَأَنَّما جادَ مَغناهُ فَغَيَّرَهُدُموعُنا يَومَ بانوا وَهيَ تَنهَمِلُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٣٣ في الطلل
وقال الطائي
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب الانسجام
ومثال الانسجام الذي وقع في الأشعار المقصودة قول الإمام أبي تمام بسيط
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال جميل (٣)
… واعلموا أن ما يبلغ به من العجة والغباوة، حقيق بأن يكمد مثلي ما توحدت به من التمييز والتحصيل، والفرق بين أحناء الأمور وأبحاثها. وقد أخذ أبو تمام هذا المعنى فنقله إلى الدار وقد خلت من السكان فقال: