من القائل؟
كانوا بُرودَ زَمانِهِم فَتَصَدَّعوافَكَأَنَّما لَبِسَ الزَمانُ الصوفا
البيت لأبي تمام، من قصيدة «أطلالهم سلبت دماها الهيفا»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٥٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
آرامُ حَيٍّ أَنزَفَتهُم نِيَّةٌتَرَكَتكَ مِن خَمرِ الفِراقِ نَزيفا
كانوا بُرودَ زَمانِهِم فَتَصَدَّعوافَكَأَنَّما لَبِسَ الزَمانُ الصوفا
ذَلَّت بِهِم عُنُقُ الخَليطِ وَرُبَّماكانَ المُمَنَّعَ أَخدَعاً وَصَليفا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
كانو برو
مستفعلن
/o/o//o
د زمانهم
متفاعلن
///o//o
فتصددعو
متفاعلن
///o//o
فكأننما
متفاعلن
///o//o
لبسل زما
متفاعلن
///o//o
نل صوفا
مستفعلن
/o/o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
١٩- أبو تمام الطائى
وعابوا قوله:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
النوع السادس: في اختلاف صيغ الألفاظ واتفاقها
وهذا بخلاف ما وردت عليه في شعر أبي تمام:
- صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
النمط الخامس
لأن لفظ الصوف مستحسن في حالة الإفراد كما في حالة الجمع. قال: وإنما قبح ذكره في قول أبي تمّام: