من القائل؟
فَوَاللَهِ ما أَدري أَأَحلامُ نائِمٍأَلَمَّت بِنا أَم كانَ في الرَكبِ يوشَعُ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «أما إنه لولا الخليط المودع»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٥١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
نَضا ضَوءُها صِبغَ الدُجُنَّةِ فَاِنطَوىلِبَهجَتِها ثَوبُ السَماءِ المُجَزَّعُ
فَوَاللَهِ ما أَدري أَأَحلامُ نائِمٍأَلَمَّت بِنا أَم كانَ في الرَكبِ يوشَعُ
وَعَهدي بِها تُحيي الهَوى وَتُميتُهُوَتَشعَبُ أَعشارَ الفُؤادِ وَتَصدَعُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
خاتمة (٢)
ونحو قول الشاعر:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب النوادر
… به دون كل من نطق بذلك المعنى، وبيان ذلك أن تشبيه الحسان بالشمس والبدر متداول معروف، فلما أراد أبو تمام ارتكاب هذا المعنى، وفطن إلى أنه قد ذهبت طلاوته لكثرة ابتذاله تحيل له في زيادة طريفة لم تقع لغيره يصير بها المعنى غريباً بعد أن كان معروفاً، فقال طويل:
- رسالة الطيف · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
رسالة الطيف
فأضاء الأفق بنورها وسلبت الليلة لباس ديجورها، من الطويل
- سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر · محمد خليل المرادي (ت ١٢٠٦هـ)
السيد فتحي الدفتري
قوله وكان يوشع إلى آخره من قول أبي تمام