من القائل؟
أَضحَت تَصوغُ بُطونُها لِظُهورِهانَوراً تَكادُ لَهُ القُلوبُ تُنَوِّرُ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «رقت حواشي الدهر فهي تمرمر»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
دُنيا مَعاشٌ لِلوَرى حَتّى إِذاجُلِيَ الرَبيعُ فَإِنَّما هِيَ مَنظَرُ
أَضحَت تَصوغُ بُطونُها لِظُهورِهانَوراً تَكادُ لَهُ القُلوبُ تُنَوِّرُ
مِن كُلِّ زائِرَةٍ تَرَقرَقُ بِالنَدىفَكَأَنَّها عَينٌ عَلَيهِ تَحَدَّرُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
باب في وصف الرياض والأنوار والسحائب والأمطار وذكر الأبنية
قال أبو تمام في وصف الزهر:
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقال أبو تمام حبيب بون أوس الطائي في وصف الربيع
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْفَنّ الثَّانِي وَهُوَ علم الْبَيَان (٣)
وَبعده البيتان وبعدهما