من القائل؟
كَأَنَّ بابَكَ بِالبَذَّينِ بَعدَهُمُنُؤيٌ أَقامَ خِلافَ الحَيِّ أَو وَتِدُ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا»، وهو البيت رقم ٣٥ فيها، من ٥٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
تَرَكتَ مِنهُم سَبيلَ النارِ سابِلَةًفي كُلِّ يَومٍ إِلَيها عُصبَةٌ تَفِدُ
كَأَنَّ بابَكَ بِالبَذَّينِ بَعدَهُمُنُؤيٌ أَقامَ خِلافَ الحَيِّ أَو وَتِدُ
بِكُلِّ مُنعَرَجٍ مِن فارِسٍ بَطَلٍجَناجِنٌ فِلَقٌ فيها قَناً قِصَدُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
كأنن با
مفاعلن
//o//o
بكبل
فَعِلن
///o
بذذين بع
مستفعلن
/o/o//o
دهمو
فَعِلن
///o
نؤين أقا
مستفعلن
/o/o//o
م خلا
فَعِلن
///o
فل حيي أو
مستفعلن
/o/o//o
وتدو
فَعِلن
///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ذكر من انهزم ونجا بحشاشته ومن أسر
وقال فيها:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الباء والذال
خيشوم: موضع هناك أيضا. وقال:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الباء والذال وما يليهما
البَذَّانِ: بالفتح، وتشديد الذال، تثنية البذّ المذكور بعد هذا، وقد يجيء في الشعر هكذا، قال أبو تمّام: