من القائل؟
إِنَّ دَهراً يُلُفُّ شَملي بِسُعدىلَزَمانٌ يَهِمُّ بِالإِحسانِ
البيت لعمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «إنني اليوم عادني أحزاني»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمر بن أبي ربيعةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
لا تَلُمني عَتيقُ حَسبي الَّذي بيإِنَّ بي يا عَتيقُ ما قَد كَفاني
إِنَّ دَهراً يُلُفُّ شَملي بِسُعدىلَزَمانٌ يَهِمُّ بِالإِحسانِ
لا تَلُمني وَأَنتَ زَيَّنتَها ليأَنتَ مِثلُ الشَيطانِ لِلإِنسانِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
باب اللفظ والنظم: فصل في "إن" ومواقعها
فإنْ كانتِ النكرةُ موصوفةً، وكانتْ لذلك تَصْلحُ أن يبتدأ بها، فإن تَراها مع "إِنَّ" أحْسَنَ، وترى المعنى حينئذٍ أَوْلى بالصِّحَّة وأمْكَنَ، أفلاَ تَرى إلى قوله:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل [من التوكيد]
فإن كانت النكرة موصوفة، وكانت لذلك تصلح أن يبتدأ بها، فإنك تراها مع «إن» أحسن، وترى المعنى حينئذ أولى بالصحة وأمكن، أفلا ترى إلى قوله:
- ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا · شهاب الدين الخفاجي (ت ١٠٦٩هـ)
نزيل مصر
فقد صرفت عن كل شيء وجه ميلي، لما نفر عني كل شيء حتى صبح ليلي، واستوحشت من كل شيء حتى ظلي، ومللت حتى الملل فقلت من لليلي ومن لي.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٥٤)
عُمَرُ بنُ أَبِي رَبِيْعَةَ: