تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَأَبَّري يا خيرَةَ الفَسيلِتَأَبَّري مِن حِنذِ فَشولي

البيت لأحيحة بن الجلاح، من قصيدة «تأبري يا خيرة الفسيل»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أحيحة بن الجلاح

البيت في سياقه

تَأَبَّري يا خيرَةَ الفَسيلِتَأَبَّري مِن حِنذِ فَشولي

إِذ ضَنَّ أَهلُ النَخلِ بِالفُحولِتَروُّحي أَجدَرُ أَن تَقيلي

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)

    باب معرفة في السماء والنجوم والأزمان والرياح

    تلك الحصر التي ترمل من سعف الفحال من النخيل فتكلم به على التجوز كما قالوا فلان يلبس القطن والصوف وقال أحيجه بن الجلاح:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: عيد بأية حالٍ عدت يا عيد ...

    يعني ببوله ولده. وقال قوم: لا يقال في ذكر النخل فحل, وإنما يقال: فحال, وهذا يحمل على الأكثر من كلامهم. وقد جاء فحل في النخل, قال الراجز:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    باب الحاء والنون وما يليهما

    حَنَذُ: بالتحريك، والذال معجمة، قال نصر: حنذ ماء لبني سليم ومزينة، وهو المنصف بينهما بالحجاز، وحنذ أيضا: قرية لأحيحة بن الجلاح من أعراض المدينة فيها نخل، وأنشد ابن السكيت لأحيحة بن الجلاح يصف النخل فإنه بحذاء حنذ وإنه يتأبر منها دون أن يؤبر، فقال: