من القائل؟
مَليكٌ عَلى عَرشِ السَماءِ مُهيمِنٌلِعِزَّتِهِ تَعنو الوجوهُ وَتَسجُدُ
البيت لأمية بن أبي الصلت، من قصيدة «لك الحمد والنعماء والملك ربنا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أمية بن أبي الصلتبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
لَكَ الحَمدُ وَالنَعماءُ وَالمُلكُ رَبَّنافَلا شَيءَ أَعلى مِنكَ مَجداً وَأَمجَدُ
مَليكٌ عَلى عَرشِ السَماءِ مُهيمِنٌلِعِزَّتِهِ تَعنو الوجوهُ وَتَسجُدُ
عَلَيهِ حِجابُ النورِ وَالنورُ حَولَهُوأَنهارُ نورٍ حولَهُ تَتَوَقَّدُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الحادي والخمسون: ذكر ما قاله أمية ونظراؤه في تعظيم الله جل شأنه
وقال أيضاً:
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
اللفظ المختلف ومجاز المعاني
النفش: الرعي بالليل، قال الله تعالى: " إذ نفشت فيه غنم القوم "، وقال أمية بن أبي الصلت:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر خبر مدينة بلقاء وخبر بلعم بن باعورا وما يتّصل بذلك
ثم قال لها رسول الله- ﷺ أنشدينى من شعر أخيك. فأنشدته: