من القائل؟
لَقَد حَبَّبَت نُعمٌ إِلينا بِوَجهِهامَنازِلَ ما بَينَ الوَتائرِ وَالنَقعِ
البيت للعرجي، من قصيدة «لقد حببت نعم إلينا بوجهها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان العرجيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر الحارث بن خالد ونسبه وخبره في هذا الشعر
- غنّاه ابن سريج خفيف ثقيل أوّل بالسبّابة في مجرى البنصر عن إسحاق - قال فقال له ابن أبي عتيق: سبحان اللّه! ما تريد إلى امرأة مسلمة محرمة أن تكتب إليها مثل هذا! قال: فكيف بما قد سيّرته في الناس من قولي:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
الحجاج والمهلب بن أبي صفرة
وقولها: "لا ينقعن" أي لا يروين، يقال: ما نقعت ماشية بني فلان بري، إذا لم تبلغ من الماء حقها، ويقال للماء: النقع، ويقال: النقع، في غير هذا الموضع، للغبار، ويقال: أثاروا النقع بينهم. والنقع أيضاً: اسم موضع بعينه. قال الشاعر:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
النون والقاف
، وهو من أبيدة، وأبيدة: من ديار خثعم، وقد تقدّم ذكره فى رسم أبيدة، قال العرجىّ:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الواو والتاء وما يليهما
الوَتائِرُ: موضع في شعر عمر بن أبي ربيعة بين مكة والطائف، قال: