من القائل؟
وَلا تكُ مِطلاقاً ملولاً وسامحِ القرينة وَاِفعل فعل حرٍّ مشهّرِ
البيت لأم النحيف، من قصيدة «لعمري لقد أخلفت ظني وسؤتني»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أم النحيفبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
لَعَمري لَقَد أخلفتَ ظنّي وَسُؤتنيفَحُزتَ بِعصياني الندامة فاِصبرِ
وَلا تكُ مِطلاقاً ملولاً وسامحِ القرينة وَاِفعل فعل حرٍّ مشهّرِ
فَقَد حزتَ بِالورهاءِ أخبث خبثةٍفَدَع عنكَ ما قد قلت يا سعد واِحذرِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح حماسة أبي تمام · أبو القاسم الفارسي (ت ٤٦٧هـ)
باب الملح
(الثاني من الطويل والقافية من المتدارك)
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَت أم النحيف
الْمَعْنى أقسم بعمري إِنَّك قد أخلفت مَا كنت أَظُنهُ فِيك من الْبر بِي وطاعتي وعصيتني
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الخامس عشر في التزويج والأزواج والطلاق والعفة والتديّث
من أمر بمصابرة امرأته: قالت أم التحف وكان ابنها تزوج امرأة على غير رضاهما وحمل نفسه ما لا طاقة له به ثم همّ بتطليقها تبرما بها: