من القائل؟
يَكادُ لَحظُ العُيونِ حينَ بَدايَسفِكُ مِن خَدِّهِ دَمَ الخَجَلِ
البيت لابن المعتز، من قصيدة «أكثرت يا عاذلي من العذل»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
أَفرَغَ نوراً في قِشرِ لُؤلُؤَةٍتُجَلُّ عَن قيمَةٍ وَعَن مِثَلِ
يَكادُ لَحظُ العُيونِ حينَ بَدايَسفِكُ مِن خَدِّهِ دَمَ الخَجَلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
يكاد لح
مفاعلن
//o//o
ظل عيون
مفعولات
/o//o/
حين بدا
مفتعلن
/o///o
يسفك من
مفتعلن
/o///o
خدده دمل
مستفعلن
/o////o
خجلي
فَعِلن
///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
قال عبد الله بن المعتز
وقال
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
باب أدب السقاة
وقال ابن المعتز:
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
وقال فى صفة سكران يريد النوم
وقال