من القائل؟
يَا أَيُّهَا الْمُحْتَسِبُ الْجَزْلُوَمَنْ لَدَيْهِ الْجِدُّ وَالْهَزْلُ
البيت للسان الدين بن الخطيب، من قصيدة «يا أيها المحتسب الجزل»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان لسان الدين بن الخطيببحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يَا أَيُّهَا الْمُحْتَسِبُ الْجَزْلُوَمَنْ لَدَيْهِ الْجِدُّ وَالْهَزْلُ
يَهْنِيكَ وَالشُّكْرُ لِمَوْلَى الْوَرَىوِلاَيَةٌ لَيْسَ لَهَا عَزْلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الهزل المراد به الجد
… ما عدمتها عندي، ولكن ليست تنفع فما أصنع، فإن كنت تحسب إختلافك إلي إفضالا علي، فراحتي في أن لا تطرح ساحتي، وفرجي في أن لا تجيز ومنه أيضاً رقعة كتبها الوزير لسان الدين بن الخطيب، إلى أبي عبد الله بن محمد قاسم السديد، وقد فوض إليه النظر في أمور الحسبة ببلده وهي:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الخامس في إيراد جملة من نثره الذي عبق أريج البلاغة من نفحاته، ونظمه الذي تألق
… متسوراً حمى الوقار، ملبياً داعي الانبساط، قلد شهادة الديوان بمالقة فكان مغار حيل الأمانة، شامخ مارن النزاهة، لوحاً للألقاب، وعززت ولايته ببعض الألقاب النبيهة، وهوالآن الناظر في أمور الحسبة ببلده، ولذلك خاطبته برقعة أداعبه بها وأشير إلى أضداده بما نصه:
- الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
محمد بن قاسم بن أحمد بن إبراهيم الأنصاري
وولّي الحسبة بمالقة، حرسها الله تعالى، فخاطبته في ذلك أداعبه، وأشير إلى قوم من أجداده، وأولي الحمل عليه بما نصّه: