من القائل؟
وَإِنَّكَ إِذ أَطمَعتَني مِنكَ بالرِضاوَأَيأستَني مِن بَعدِ ذَلِكَ بِالغَضَبْ
البيت لإبراهيم بن هرمة، من قصيدة «وإنك إذ أطمعتني منك بالرضا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن هرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَإِنَّكَ إِذ أَطمَعتَني مِنكَ بالرِضاوَأَيأستَني مِن بَعدِ ذَلِكَ بِالغَضَبْ
كَمُمكِنَةٍ مِن ضَرعِها كَفَّ حالِبٍوَدافِقَةٍ مِن بَعدِ ذَلِكَ ما حَلَبْ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر
كان أشبه به. ثم قال: ولكن ابن هرمة قد تلافى ذلك بعد فقال:
- أوهام شعراء العرب في المعاني · أحمد تيمور باشا (ت ١٣٤٨هـ)
القسم الرابع
… ((شاعران قالا بيتين وضعا التشبيه فيهما في غير موضعه، فلو أخذ البيت الثاني من شعر أحدهما فجعل مع بيت الآخر، وأخذ بيت ذاك فجعل مع هذا لصار متفقاً معنى وتشبيهاً)) وقال بعد إيراد المقطوعين: ((ولكن ابن هرمة قد تلافى ذلك بعد فقال:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأمّا عبيد الله
قال: ولمّا اختلّت حال عبيد الله كان المعتضد بالله يتفقّده بالصّلات. ومن أصوات عبيد الله التى جمع فيها النّغم العشر قوله في شعر إبراهيم بن علىّ بن هرمة: