تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بُحَّ صَوتُ المالِ مِمّامِنكَ يَشكو وَيَصيحُ

البيت لأبي نواس، من قصيدة «غرد الديك الصدوح»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواس

البيت في سياقه

إِنَّما أَنتَ عَطاياأَبَداً لا تَستَريحُ

بُحَّ صَوتُ المالِ مِمّامِنكَ يَشكو وَيَصيحُ

ما لِهَذا آخِذٌ فَوقَ يَدَيهِ أَو نَصيحُ

ورد في ٥ من كتب التراث

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    باب ما كثر في شعره من الزحاف واضطراب الوزن

    وقال أبو نواس:

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب الاستعارة

    … ما كان من نوع بيت لبيد، وهذا عندي خطأ؛ لأنهم إنما يستحسنون الاستعارة القريبة، وعلى ذلك مضى جلة العلماء، وبه أتت النصوص عنهم، وإذا استعير للشيء ما يقرب منه ويليق به كان أولى مما ليس منه في شيء، ولو كان البعيد أحسن استعارة من القريب لما استهجنوا قول أبي نواس:

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    النوع الأول: في الاستعارة

    … إليه، وذاك؛ لأنه يلتحق بالتشبيه المضمر الأداة، وإذا ورد التشبيه ولا مناسبة بين المشبه، والمشبه به كان ذلك قبيحًا، ولا يستعمل هذا الضرب من التوسع إلا جاهل بأسرار الفصاحة والبلاغة، أو ساهٍ غافل يذهب به خاطره إلى استعماله ما لا يجوز ولا يحسن، كقول أبي نواس:

  • نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)

    باب السّرقة

    الثالث: نقْل ما قبُحَ مبناهُ دون معناهُ الى ما حَسُن مبناهُ ومعناه. قال الحكميّ:

  • الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)

    التقسيم الثالث باعتبار حكمها إلى حسنة وقبيحة

    فهكذا يكون حال الاستعارة الحسنة. فأما الاستعارة القبيحة فهى كل ما كان لا مناسبة بينها وبين المستعار له فيقبح لأجل ذلك، وهذا كقول أبى نواس:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة