من القائل؟
تَعُضُّ نَدامَةً كَفَّيكَ مِمّاتَرَكتَ مَخافَةَ النارِ السُرورا
البيت لأبي نواس، من قصيدة «تكثر ما استطعت من الخطايا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
سَيُفضي ذاكَ مِنكَ إِلى نَعيمٍوَتَلقى ماجِداً صَمَداً شَكورا
تَعُضُّ نَدامَةً كَفَّيكَ مِمّاتَرَكتَ مَخافَةَ النارِ السُرورا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
تعضض ندا
مفاعلتن
//o///o
متن كففي
مفاعيلن
//o/o/o
ك ممما
فعولن
//o/o
تركت مخا
مفاعلتن
//o///o
فتل نارل
مفاعيلن
//o/o/o
سرورا
فعولن
//o/o
ورد في ٥ من كتب التراث
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها (٢)
وهو مأخوذ من قول أبي نواس:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
الرجاء والجمع بينه وبين الخوف من الله
وقال:
- حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
الإوز
قال ومن أحسن ما أتى به من المغاني وأغربها ويدل على حسن ظنه بالله تعالى قوله:
- المطالع البدرية في المنازل الرومية · بدر الدين الغزي (ت ٩٨٤هـ)
حلب
… كانا سواء. كما أفاده شيخنا شيخ الإسلام الجلال السُّيُوطيّ في كتابه الدُّرر المنتثرة، ثم أنشدته أبيات أبي نواس في الرجاء:
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
حكم (٥)
وما أحسن قول أبي نواس في عظم الرجاء: