من القائل؟
كَيفَ يَبكي لِمِحبَسٍ في طُلولِمَن سَيَقضي لِحَبسِ يَومٍ طَويلِ
البيت لبشار بن برد، من قصيدة «كيف يبكي لمحبس في طلول»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشار بن بردبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
كَيفَ يَبكي لِمِحبَسٍ في طُلولِمَن سَيَقضي لِحَبسِ يَومٍ طَويلِ
إِنَّ في الحَشرِ وَالحِسابِ لَشُغلاًعَن وُقوفٍ بِكُلِّ رَسمٍ مُحيلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
بشار بن برد
وكان بشار مولى لبنى عقيل. وقال بعضهم: لبنى سدوس، وكان يلقب المرعث. والمرعث: المقرط، والرعاث: القرط. وكان يرمي بالزندقة، وهو القائل:
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
كتاب الزهد
وقال بشار:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من أخبار بشار
قلنا: دخلنا والطعام بين يديك فلم تدعنا، قال: إنما أذنت لتأكلوا، ولو لم نرد ذلك لم نأذن لكم، قلنا له: ودعوت بالطّست ونحن حضور، قال: أنا مكفوف، وأنتم مأمورون بغضّ الأبصار دونى، قلنا: وحضرت الصلاة فلم تصلّ! قال: الذى يقبلها تفاريق يقبلها جملة! هذا وهو القائل: