من القائل؟
فَعَدِّ عَمّا تَرى إِذ لا اِرتِجاعَ لَهُوَاِنمِ القُتودَ عَلى عَيرانَةٍ أُجُدِ
البيت للنابغة الذبياني، من قصيدة «يا دار مية بالعلياء فالسند»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٥٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الذبيانيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أَمسَت خَلاءً وَأَمسى أَهلُها اِحتَمَلواأَخنى عَلَيها الَّذي أَخنى عَلى لُبَدِ
فَعَدِّ عَمّا تَرى إِذ لا اِرتِجاعَ لَهُوَاِنمِ القُتودَ عَلى عَيرانَةٍ أُجُدِ
مَقذوفَةٍ بِدَخيسِ النَحضِ بازِلُهالَهُ صَريفٌ صَريفُ القَعوِ بِالمَسَدِ
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
فعدِّ عمَّا ترى: أي جُزه وانصرف عنه، إذ كان لا رجوع له، يعني ما ترى من خراب الدور، والقتود: خشب الرحل، وهو للجمع الكثير، وفي القليل أقتاد، وحكى بعض أهل اللغة أن الواحد قتد، والعيرانة: المشبهة بالعير لصلابة خُفها وشدته، والأجد: التي عظم فقارها، وقالوا: هي الموثقة الخلق.
ورد في ٢ من كتب التراث
- الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم للبغل عند الزجر عت
قال الأصمعي: غنما هو عد عند الزجر، ومعناه: اصرف وجهك إلى طريقك ودع غيره. وأنشد للنابغة:
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
قصيدة النابغة الذبياني
قوله (وأضحى أهلها احتملوا) أراد قد احتملوا، و (اخنى) فيه قولان؛ أحدهما: أن المعنى أتى عليها، والقول الآخر - وهو الجيد -: أن المعنى أفسد؛ لأن الخنا الفساد والنقصان.