من القائل؟
وقد كانَ أربابُ الفَصاحَةِ كُلّمارأوا حَسَناً عَدّوهُ من صَنعةِ الجنِّ
البيت لأبي العلاء المعري، من قصيدة «نقمت الرضى حتى على ضاحك المزن»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٥٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العلاء المعريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
تَضِلّ العُقولُ الهِبْرِزِيّاتُ رُشْدَهاولم يَسلَمِ الرّأيُ القويُّ من الأفْنِ
وقد كانَ أربابُ الفَصاحَةِ كُلّمارأوا حَسَناً عَدّوهُ من صَنعةِ الجنِّ
وما قارَنتْ شخصاً من الخلقِ ساعةًمنَ الدّهرِ إلا وَهيَ أَفْتَكُ من قِرْنِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الرسالة المصرية · أبو الصلت الأندلسي (ت ٥٢٩هـ)
الرسالة المصرية
… وفي مثلها يقول أبو العلاء أحمد بن سليمان المعري في قصيدته التي يرثي بها أباه:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الهَرَمانِ
وهو صورة مليحة كأن الصانع فرغ منه عن قرب، وهو مصبوغ بحمرة موجودة إلى الآن مع تطاول المدة وتقدم الأعوام، قال المعرّي:
- المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار · المقريزي (ت ٨٤٥هـ)
ذكر الأهرام
… ويدل على ذلك ما خلفوه من الصنائع البديعة المعجزة كالأهرام والبرابي، فإنها من الآثار التي حيرت الأذهان الثاقبة، واستعجزت الأفكار الراجحة، وتركت لها شغلا بالتعجب منها والتفكر فيها، وفي مثلها يقول أبو العلاء أحمد بن سليمان المعري من قصيدته التي يرثي بها أباه:
- الروض المعطار في خبر الأقطار · الحميري (ت ٩٠٠هـ)
حرف العين
كان صليل المرو حين تُشِذّه ... صليلُ زيوف ينتقدن بعبقرا وقيل: بل عبقر موضع توشى فيه الثياب. وهي أجود الثياب، وكلّما بالغوا في نعت شيء نسبوه إليه، وقال المفسِّرون: إن العبقري غاية كلّ شيء، قال تعالى " وعَبْقَرِيّ حِسَان " وأوضح معنى هذا المعري في قوله: