من القائل؟
وَلَمَّا عَبِثْنَ بَأَوْتَارِهِنَّقُبَيْلَ التَّبَلُّجِ أَيْقَظْنَنِي
البيت لكشاجم، من قصيدة «ولما عبثن بأوتارهن»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كشاجمبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَلَمَّا عَبِثْنَ بَأَوْتَارِهِنَّقُبَيْلَ التَّبَلُّجِ أَيْقَظْنَنِي
جِسَسْنَ مَثَالِتَ يَمْزُجْنَهَابِنَقْرِ البُمُومِ فَأَطْرَبْنَنِي
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ابن ورقاء الشيباني
… وتوفي في شهر رمضان سنة اثنتين وخمسين وثلثمائة؛ وكان المقتدر يجريه مجرى بني حمدان، وتقلد عدة ولايات، وكان شاعراً كاتباً جيد البديهة والروية كان يأخذ القلم ويكتب ما أراد من نثر ونظم كأنه عن حفظه، وكان بينه وبين سيف الدولة مكاتبات بالشعر والنثر مشهورة؛ ومن شعره:
- التمثيل والمحاضرة · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
المغنون
كشاجم:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
وشيحة
… الصبا بالكتب، لم يسعد بها جد البحتري حيث حاطت، وإلى منهج التامير، وحل منه بعد المتوكل محل السمير، ولا قيّض له هواها فكان لا يذكر علويه، ولا يتبصّر طيفها ولو من علوه ويمنع برقها أن يشام، وجانب هواها ولم يقل يا دار علوة من أعالي الشام. ومن أصواتها المشهورة: