تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

ابن ورقاء الشيباني

فيه ١٧ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

جعفر بن محمد بن ورقاء بن محمد بن ورقاء الشيباني؛ كان من بيت إمرة وتقدم وأدب، ولد بسامرا سنة اثنتين وتسعين ومائتين، وتوفي في شهر رمضان سنة اثنتين وخمسين وثلثمائة؛ وكان المقتدر يجريه مجرى بني حمدان، وتقلد عدة ولايات، وكان شاعراً كاتباً جيد البديهة والروية كان يأخذ القلم ويكتب ما أراد من نثر ونظم كأنه عن حفظه، وكان بينه وبين سيف الدولة مكاتبات بالشعر والنثر مشهورة؛ ومن شعره:

ولمّا عبثن بأوتارهنقبيل التبلّج أيقظني
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ولما عبثن بأوتارهن»
جسسن البموم وأتبعنهابنقر المثاني فهيجنني
عمدن لإصلاح أوتارهنّفأصلحنهنّ وأفسدنني وله:
هززتك لا أني علمتك ناسيالحقّي ولا أني أردت التقاضيا
ولكن رأيت السّيف من بعد سلّهإلى الهزّ محتاجاً وإن كان ماضيا ومنه:
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «هززتك لا لأني وجدتك ناسياً»
قالوا تعزّ لقد أسرفت في جزعٍفالموت كأسٌ عميمٌ مرّ مشربه
فقلت إن غرامي والفقيه معاًبانا فما أنا مشغول بمطلبه
قالوا فعينك أجممها فقد رمدتمن فيض دمع ملثّ القطر مسكبه
فقلت ما لي فيها بعده أربهل يحفظ المرء شيئاً ليس من أربه
ما كنت أذخرها إلاّ لرؤيتهوللبكاء عليه إن فجعت به

جعفر ابن عبد العزيز

جعفر بن محمد بن عبد العزيز بن أبي القاسم بن عمر بن سليمان بن إدريس ابن يحيى، وأوصل الشيخ أثير الدين نسبه إلى الحسين ابن علي ابن أبي طالب ﵄، وأنشد للمذكور:

لا تلمنا إن رقصنا طريالنسيمٍ هبّ من ذاك الخبا
طبّق الأرض بنشرٍ عاطرٍفيه للعشاق سرٌّ ونبا
يا أهيل الحيّ من كاظمةقد لقينا من هواكم نصبا
قلتم جز لترانا بالحمىوملأتم حيّكم بالرّقبا
ليس أخشى الموت في حبكمليس قتلي في هواكم عجبا
إنما أخشى على عرضكمأن يقول الناس قولاً كذبا:
استحلّوا دمه في حبّهمفاجعلوا وصلي لقتلي سببا

توفي بعد الثمانين وستمائة تقريباً، رحمه الله تعالى.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»