من القائل؟
السَّوْسَنُ الغَضُّ والبَنَفْسَجُ والوَرْدُ وَصُفْرُ البَهَارِ والنَّرْجِسْ
البيت لكشاجم، من قصيدة «أما ترى مصر كيف قد جمعت»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كشاجمبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
أَمَا تَرَى مِصْرَ كَيْفَ قَدْ جَمِعَتْبِهَا صُنُوفُ الرِّيَاضِ فِي مَجْلِسْ
السَّوْسَنُ الغَضُّ والبَنَفْسَجُ والوَرْدُ وَصُفْرُ البَهَارِ والنَّرْجِسْ
كَأَنَّهَا الجَنَّةُ التِي جَمَعَتْمَا تَشْتَهِيْهِ العُيُونُ والأَنْفُسْ
ورد في ٣ من كتب التراث
- أحسن ما سمعت · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الحادي عشر في الأمكنة والأبنية
ومن أحسن ما سمعت في مدح مصر قول كشاجم:
- آثار البلاد وأخبار العباد · زكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)
مصر
ضعف زكاؤها. ووصف بعض الحكماء مصر فقال: إنّها ثلاثة أشهر لؤلؤة بيضاء، وثلاثة أشهر مسكة سوداء، وثلاثة أشهر زمردة خضراء، وثلاثة أشهر سبيكة ذهب حمراء. قال كشاجم:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
المِصْر
… إن نيل مصر إذا رقي ستة عشر ذراعا وافى خراجها كما جرت عادته، فإن زاد ذراعا آخر زاد في خراجها مائة ألف دينار لما يروي من الأعالي، فإن زاد ذراعا آخر نقص من الخراج الأول مائة ألف دينار لما يستبحر من البطون، قال كشاجم يصف مصر: