تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَإِلاّ تَجلَّلَها يُعالوكَ فَوقَهاوَكيفَ تَوَقَّى ظَهرَ ما أَنتَ راكِبُه

البيت للمتلمس الضبعي، من قصيدة «عصاني فما لاقى الرشاد وإنما»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتلمس الضبعيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

فَأَصبَحَ مَحمولاً عَلى ظَهرِ أَلَّةٍيَمُجُّ نَجِيعَ الجَوفِ مِنهُ تَرائِبُه

فَإِلاّ تَجلَّلَها يُعالوكَ فَوقَهاوَكيفَ تَوَقَّى ظَهرَ ما أَنتَ راكِبُه

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر مالك بن أبي السّمح وأخباره ونسبه

    من رواية هارون بن الحسن بن سهل وابن المكّيّ وأبي العبيس ومن روى جحظة عنه:

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    خبر طرفة بن العبد والمتلمس الضبعىّ وحديث الصحيفة:

    النقرس هاهنا: الداهية، ومضى طرفة بكتابه إلى البحرين، فأمر به المعلّى بن حنش العبدىّ فقتل؛ فقال المتلمس:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    الأخبار في الحيل

    كلّا. فلم يزل زهير به حتى أوغر صدره. وكان إذا ركب بعث إليهما ببعيرين يركبان معه، فبعث إليهما بناقة واحدة، فعرفا الشّرّ فلم يركب أحدهما وتوقّف، فقال له الآخر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة