من القائل؟
فَمِنىً فَالجِمارُ مِن عَبدِ شَمسٍمُقفِراتٌ فَبَلدَحٌ فَحِراءُ
البيت لعُبَيد الله بن الرُقَيّات، من قصيدة «أقفرت بعد عبد شمس كداء»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عُبَيد الله بن الرُقَيّاتبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
أَقفَرَت بَعدَ عَبدِ شَمسٍ كَداءُفَكُدَيٌّ فَالرُكنُ فَالبَطحاءُ
فَمِنىً فَالجِمارُ مِن عَبدِ شَمسٍمُقفِراتٌ فَبَلدَحٌ فَحِراءُ
فَالخِيامُ الَّتي بِعُسفانَ فَالجُحفَةُ مِنهُم فَالقاعُ فَالأَبواءُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الأماكن · أبو بكر الحازمي (ت ٥٨٤هـ)
باب كراء، وكداء
وأما الثَّاني: - بالدال والمد -: ثنية في أعلا مَكَّة، قال عبد الله بن قيس الرقيات:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الأبْوَاءُ
قال السّكّري: الأبواء جبل شامخ مرتفع ليس عليه شيء من النبات غير الخزم والبشام، وهو لخزاعة وضمرة. قال ابن قيس الرّقيّات:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
سعد المجدع
… فاخر الثياب على خزى يحسده، ويقلب عنقه بالعقود، ليته بالسيوف قلده، وكان مع هذا الدّبر الذي فنيت فيه الزّبر، وقدّ به قميصه من دبر، زنّام زمر [ص] وإمام غناء مشتبه الأمر، ومنبع طرب يسكر مثل ابنة الأعناب، ومنبت عيدان يا قبح ما تجني جناة الحسن من عنّاب. ومن أصواته: