من القائل؟
عَبدَ العَزيزِ فَضَحتَ جَيشَكَ كُلَّهُموَتَرَكتَهُم صَرعى بِكُلِّ سَبيلِ
البيت لعُبَيد الله بن الرُقَيّات، من قصيدة «عبد العزيز فضحت جيشك كلهم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عُبَيد الله بن الرُقَيّاتبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
عَبدَ العَزيزِ فَضَحتَ جَيشَكَ كُلَّهُموَتَرَكتَهُم صَرعى بِكُلِّ سَبيلِ
مِن بَينِ ذي عَطَشٍ يَجودُ بِنَفسِهِوَمُلَحَّبٍ بَينَ الرِجالِ قَتيلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
خوف الموت ورجاء البقاء
… أنها كانت من أجمل النساء فأتى بها قطري فقال له ما حملك على ما فعلت قال رأيت كافرة حفت على المسلمين فتنتها فحلى سبيله ثم إن قاتلها بعد ذلك أتى أخاها الحكم فقال له جزاك الله خيراً ما غسل عنا العار غيرك وأمر له بعشرة آلاف درهم وفي عبد العزيز يقول كعب الأشقري
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
فاتحة الكتاب (٢)
أحد بلعدوية، وعرهم من أسماء الأسد، وخالد هو ابن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العاصي استعمله عبد الملك على البصرة ثم عزله عنها بعد سنتين لتركه المهلب وتوليته أخاه حرب الأزارقة، فهزم أقبح هزيمة وأسرت امرأته فبيعت في من يزيد بمائة ألف حتى قال ابن قيس الرقيات:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر أخبار الخوارج فى أيام عبد الملك بن مروان منذ استقلّ بالأمر
فقال: إن كنت كاذبا فاضرب عنقى، وإن كنت صادقا فأعطنى جبّتك ومطرفك. قال: ويحك! قد رضيت من الخطر العظيم بالخطر اليسير، ثم حبسه وأحسن إليه لما صحّ عنده خبر الهزيمة. وفى هذه الهزيمة وفرار عبد العزيز يقول ابن قيس الرقيّات: