تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يَقولُ لي كَيفَ أَصبَحتَكَيفَ يُصبِحُ مِثلي

البيت لعبد الله الربيعي، من قصيدة «يا شادنا رام إذ مر»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله الربيعيبحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

يا شادِناً رامَ إِذ مَرَّفي السَعانينِ قَتلي

يَقولُ لي كَيفَ أَصبَحتَكَيفَ يُصبِحُ مِثلي

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار عبد اللّه بن العباس الربيعى

    … واللّه يا أخي، لو عرفت مقدار شعرك وقولك:

  • الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)

    دير قوطا

    وقال له محمد بن عبد الملك الزيات يوماً: أنشدني من شعرك. قال: وما قدر شعري، أيها الوزير؟ قال: ألست الذي يقول:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر أخبار عبد الله بن العباس الربيعىّ

    والله يا أخى لو عرفت مقدار قولك:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    عبد الله بن العباس

    … والله إنك لو عرفت مقدار قولك حين تقول: [المجثث]

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة