من القائل؟
شربتَ مُدامةً وسَقْيتَ خلالقد جاوزت في اللؤم اللئاما
البيت لعبد الصمد بن المعذل، من قصيدة «شربت مدامة وسقيت خلا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الصمد بن المعذلبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
شربتَ مُدامةً وسَقْيتَ خلالقد جاوزت في اللؤم اللئاما
شراباً كان للمقرور دهراًفَجرّعَ من يُسَقّاه الحماما
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شربت
فعول
//o/
مدامتن
مفاعلن
//o//o
وسقي
فعول
//o/
ت خلا
فعولن
///o
لقد جاوز
مفاعيلن
//o/o/o
ت فل لؤمل
مفاعلتن
//o///o
لئاما
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة
وقال الحمدوي يهجو رجلاً سقاه نبيذاً حامضاً
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
أخبار الشعراء والمجان
ودعا عبد الصمد بن المعذل صديقٌ وكان يشربُ من نبيذ طيِّب بين يديه ويسقي عبد الصمد من نبيذ حامض، فقال:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
بدأ الباب الثّالث والعشرون في الهجاء والمذمّة (٢)
- ذكر أعرابيّ رجلا بقلّة الحياء فقال: لو رضّ بوجهه الحجارة لرضّها، ولو خلا بالكعبة لسرقها. - شاعر: