تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

الحمد للّه الذي لم أمتحتى أرانيك بهذا السلالْ

البيت لعبد الصمد بن المعذل، من قصيدة «يا قمرا قد صار مثل الهلال»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الصمد بن المعذلبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

يا قمرا قد صار مثل الهلالمن بعد ما صيرني كالخلالْ

الحمد للّه الذي لم أمتحتى أرانيك بهذا السلالْ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    ابن المعذل والمخنث

    رأى عبد الصمد بن المعذل مخنثاً ليلة أربعة عشر من شهر رمضان، وهو مضطجع على ظهره يخاطب القمر ويقول: لا أماتني الله منك بحسرة، أو تقع في المحاق، فما كانت ليلة سبعة وعشرين رأى عبد الصمد الهلال، فقال:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ العشرون في الديانات والعبادات (٢)

    كراهة رؤيته: نظر مخنث إلى قمر رمضان فقال أرانيك الله بالسل، فأخذه ابن المعتز فقال:

  • الحلة السيراء · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

    الْمِائَة الْخَامِسَة

    … بن المعذّل رأى مخنثاً لَيْلَة الرَّابِع عشر من رَمَضَان وَهُوَ مُضْطَجع على ظَهره يُخَاطب الْقَمَر وَهُوَ يَقُول لَا أماتني الله مِنْك بحسرة أَو تقع فِي السّلّ فَلَمَّا كَانَت لَيْلَة الْيَوْم السَّابِع وَالْعِشْرين مِنْهُ رأى عبد الصَّمد الْهلَال فَقَالَ

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة