من القائل؟
إِلى أَن بَدا لي رَأسُ اِسبيلَ طالِعاًوَإِسبيلُ حِصنٌ لَم تَنَلهُ الأَصابِعُ
البيت للنميري، من قصيدة «أتتني عن الحجاج والبحر بيننا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النميريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
بِما أَمِنَت نَفسي الَّذي خِفتُ شَرَّهُوَلا طابَ لي مِمّا خَشِيتُ المَضاجِعُ
إِلى أَن بَدا لي رَأسُ اِسبيلَ طالِعاًوَإِسبيلُ حِصنٌ لَم تَنَلهُ الأَصابِعُ
فَلي عَن ثَقيفٍ إِن هَمَمتُ بِنَجوَةٍمَهابَةَ تَهوي بَينَهُنَّ الهَجارِعُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار النّميريّ ونسبه
أخبرني عمّي قال حدّثنا الكرانيّ عن الخليل بن أسد عن العمريّ عن عطاء عن عاصم بن الحدثان قال: كان ابن نمير الثّقفيّ يشبّب بزينب بنت يوسف بن الحكم؛ فكان الحجّاج يتهدّده ويقول: لو لا أن يقول قائل صدق لقطعت لسانه. فهرب إلى اليمن ثم ركب بحر عدن، وقال في هربه:
- الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
فَإِن نلتني حجاج فاشتف جاهدًا
فهرب إِلَى الْيمن، ثمَّ ركب بَحر عدن، وَقَالَ فِي هربه:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
إِسْبِيْلُ
إني لمع محمد بن عبد الله النّميري ثم الثّقفي بنعمان، وغلام يشتد خلفه يشتمه أقبح شتم، فقلت له: من هذا؟ فقال: الحجاج بن يوسف، دعه فإني ذكرت أخته في شعري، فأحفظه ذلك، فلما بلغ الحجاج ما بلغ، هرب منه إلى اليمن ولم يجسر على المقام بها فعبر البحر، وقال: