من القائل؟
شَقِيْقُكَ غيب في لَحْدِهِوتُشْرِقُ يا بَدْرُ مِنْ بَعْدِهِ
البيت لابن الحداد الوادآشي، من قصيدة «شقيقك غيب في لحده»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الحداد الوادآشيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
شَقِيْقُكَ غيب في لَحْدِهِوتُشْرِقُ يا بَدْرُ مِنْ بَعْدِهِ
فَهَلاَّ خَسَفْتَ وكان الخُسُوْفُحِداداً لَبِسْتَ على فَقْدِهِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
ثار حَابِلُهُم على نَابِلِهِم
وقول أبن الحداد:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الخامس: (تتمة)
… واحد أنّه مات له سكن كان يهواه، فبات مع بعض أصحابه عند ضريحه ومثواه، وكان قد عرف وقت كسوف البدر بصناعة التعديل، فزوّر في نفسه بيتين في خطاب القمر أتقنهما ولحنهما، حتى إذا كان قبيل وقت الكسوف بقليل تغنى فيهما بذلك الصوت المشجي، واللحن يسوق الشوق ويزجي، وهما:
- الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
محمد بن أحمد بن الحدّاد الوادي آشي
بعض أخباره: حدّث بعض المؤرخين ممّا يدلّ على ظرفه أنه فقد سكنا عزيزا عليه، وأحوجت الحال إلى تكلّف سلوة، فلمّا حضر الندماء، وكان قد رصد الخسوف بالقمر، فلمّا حقّق أنه قد ابتدأ، أخذ العود وغنّى: