من القائل؟
لما تَطَرَّب هزَّ العطفَ من طرَبٍومدَّ للصوتِ لما مدَّه الجيدا
البيت للصنوبري، من قصيدة «مغرد الليل ما يألوك تغريدا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الصنوبريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريداملَّ الكرى فهو يدعو الصبحَ مجهودا
لما تَطَرَّب هزَّ العطفَ من طرَبٍومدَّ للصوتِ لما مدَّه الجيدا
كلابسٍ مِطرفاً مرُخٍ جوانبهُتضاحِكُ البيضُ من أَطرافِه السودا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- مباهج الفكر ومناهج العبر · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
الوصف والتشبيه (٤٨)
ولأبي بكر الصنوبري من أبيات يصف ديكا:
- حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
الديك
ويوالي صياحه قبل الفجر وبعده، فسبحان من هداه لذلك. ولهذا أفتى القاضي حسين والمتولي والرافعي بجواز اعتماد الديك المجرب في أوقات الصلوات. ومن غريب أمره، إذا كانت الديكة بمكان، ودخل عليها ديك غريب سفدته كلها، وقد أجاد أبو بكر الصنوبري في مدحه حيث قال:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومما قيل فى الدّجاجة والدّيك
وقال أبو بكر الصّنوبرىّ من أبيات يصف ديكا: