أوهام شعراء العرب في المعاني
ما وقع فيه شعراء العرب من أوهام في المعاني: في وصف الحيوان والنبات والطبيعة وغيرها، جمعه العلامة أحمد تيمور باشا (ت ١٣٤٨هـ) مما نبه عليه النقاد. ٨ أبواب، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (٨)
جارٍ التحميل…
٨ أبواب، بترتيب الكتاب
- تمهيدإذا قيل: إن العربي لا يخطأ، فالمراد لا يخطأ في اللفظ للملكة اللسانية الراسخة فيه، وأما في المعاني فلم يقل أحد بعصمة جنانه، كما قالوا بعصمة لسانه، بل هو خلاف ما صرح به …
- القسم الأولفمن أسباب الوهم في المعاني جهل الشاعر بما يذكره لبعده عنه، فتراه يأتي به على غير حقيقته، ويضعه في غير موضعه، أو يبهم في وصفه فلا يدنيه منك ولا يبعده، كالحضري الذي لم …
- القسم الثانيوكما أنهم يخطئون فيما لم يروه ويعهدوه، نراهم يخطئون أيضا فيما نشأوا عليه، وألفوا رؤيته صباح مساء. ومأتي هؤلاء من تعرضهم لما عرفوا جملته، ولم يحيطوا بتفصيله، لأن المعرفة …
- القسم الثالثومن أسباب الوهم في المعاني استهواء المبالغة للشاعر، وتجاوزها به حدا إذا تعداه عكس عليه مقصده، كما فعل امرؤ القيس لما أراد المبالغة في وصف ذنب فرسه بالطول فقال:
- القسم الرابعومن الأوهام في المعاني ما لا يرجع لسبب من الأسباب المتقدمة فلا يصح عده من أحد أقسامها، كأن يصنع الشاعر لفظة في موضع لا تصلح له لجهله بالشيء كما تقدم، بل لسهو أو لخطإ في …
- القسم الخامسومن هذه الأوهام (القلب) عند من لا يرى جوازه، وهو أن يجعل أحد أجزاء الكلام مكان الآخر، والآخر مكانه مع إثبات حكم كل للآخر، نحو: قطع المسمار الثوب. وأدخلت رأسي في …
- القسم السادسومن هذه الأوهام تغيير الأسماء، وهو ثلاثة أنواع: الأول: لفظي، وهو ما كان التغيير فيه في أحرف الاسم بالتقديم والتأخير، أو الزيادة والنقصان.
- القسم السابعولنختم كلامنا ببعض ما وقع من الأوهام المعنوية لمن يعتمد بهم من الشعراء المولدين، غير ما تقدم لنا ذكره بالمناسبة مع أوهام العرب.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع