الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز
كتاب المؤيد بالله يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ) في البلاغة: مقدمات في علم البيان والحقيقة والمجاز، ثم المعاني والبيان والبديع، ثم وجوه إعجاز القرآن. ٨٦٨ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (٨٦٨)
جارٍ التحميل…
٨٦٨ بابًا، بترتيب الكتاب
- الفن الأول من علوم الكتاب فى ذكر المقدماتوهى خمس
- المقدمة الأولى فى تفسير علم البيان وبيان ماهيتهاعلم أن كثيرا من الجهابذة والنظار من علماء البيان، وأهل التحقيق فيه، ما عولوا على بيان تعريفه بالحدود الحاصرة، والتعريفات اللائقة، ولا أشاروا إلى تصوير حقيقة يعرف بها من …
- المطلب الأول فى بيان ماهيتهفإنما يتخصص بالإضافة، فيقال فيه علم المعانى، ويقال علم البيان، ويقال له علم المعانى والبيان جميعا، فكل هذه الإضافات جارية على ألسنة علمائه فى الاستعمال فى أثناء …
- التصرف الأولفيما يفيده كل واحد منهما على انفراده من غير انضمامه وتركيبه إلى الآخر فنقول: المفهوم من قولنا علم المعانى أنها المقاصد المفهومة من جهة الألفاظ المركبة لا من جهة إعرابها. …
- التصرف الثانىإذا أردنا أن نجمعهما فى ماهية واحدة وفيه صعوبة لأنهما حقيقتان مختلفتان كما أسلفنا تقريره، فإذا كان الأمر فيهما كما قلناه الاختلاف فى الماهية فالأولى إفراد كل واحد منهما …
- التعريف الأولأن يقال هو العلم بجواهر الكلم المفردة والمركبة ودلائل الألفاظ المركبة لا من جهة وضعها وإعرابها. فقولنا: العلم بجواهر الكلم المفردة والمركبة يشير إلى علم البيان، لأنه هو …
- التعريف الثانىأن يقال فيه هو: العلم بما يعرض للكلم المفردة والمركبة من الفصاحة ويعرض للكلم المركبة من البلاغة على الخصوص. فقولنا ما يعرض للكلم المفردة والمركبة من الفصاحة، نشير به إلى …
- التعريف الثالثأن يقال فيه هو العلم الذى يمكن معه الوقوف على معرفة أحوال الإعجاز، لأن الإجماع منعقد من جهة أهل التحقيق على أنه لا سبيل إلى الاطلاع على معرفة حقائق الإعجاز وتقرير قواعده …
- خيال وتنبيهفإن قال قائل: إن ما ذكرتموه من هذه التعريفات مختلفة فى أنفسها لأن كل واحد منها يفيد فائدة مخالفة لما يفيده الآخر، فلهذا حكمنا بكونها مختلفة. ومهما كانت التعريفات مختلفة …
- المطلب الثانى فى بيان موضوع علم البياناعلم أن لكل علم من العلوم موضوعا يكون له كالأساس فى البناء. وبه تظهر حقيقته. ومنه يتقدر قوام صورته. وعلى هذا يكون موضوع علم الطب بدن الإنسان.
- وهم وتنبيهفإن قال قائل فإذا كان موضوع اللغة هو الكلم المفردة، وهذا بعينه هو موضوع الفصاحة. فإذا كان موضوع علم الإعراب هو الكلم المركبة فهذا بعينه هو موضوع البلاغة، فمن أين تقع …
- المطلب الثالث في بيان منزلته من العلوم وموقعه منهااعلم أن الكلام فى منزلة الشىء من غيره إنما يكون فيما يظهر فيه التقارب فى الجنسية. فأما مع تباعد الحقائق وتباينها فلا يقال ذلك. ولهذا يقال أين منزلة الإنسان من الحيوان، …
- المطلب الرابع فى بيان الطرق إليهاعلم أن إحرازه إنما يكون بإحراز ما يحتاج إليه من العلوم الأدبية. ولما كان المقصود به هو الاطلاع على حقائق علوم الإعجاز، والإحاطة بعلم الفصاحة والبلاغة فما كان أصلا فى …
- المرتبة الأولى: لا يفتقر إليها بكل حالوهذا نحو العلوم العقلية، كالعلم بالمباحث الكلامية والطب. والفلسفة وأحكام الحساب، وغير ذلك من علوم العقل. فما هذا حاله من العلوم فلا يستمد منها ولا تكون طريقا إليه.
- المرتبة الثانية: ما يكون مفتقرا إليهاولا يمكن الوصول إليه إلا بها وبإحرازها وهى آلة فيه. وذلك أنواع ثلاثة:
- النوع الأول منها: معرفة اللغةمما تداولته الألسنة وكثر استعماله وصار مألوفا. لأن موضوعه هو البلاغة والفصاحة وهما من عوارض الألفاظ والمعانى. فمن لم يعرف شيئا من اللغة لا يمكنه أن يخوض فى عارض من …
- النوع الثانى: علم العربية، وهو من جملة موضوعات هذا العلم العظيمة التى لا سبيل إليه إلا بإحرازها، وهو منه بمنزلة أبى جاد للخط العربى. وبه يحصل قوام أمره وإحكام أصوله. نعم ليس مختصا بهذا العلم …
- النوع الثالث: علم التصريففإنه علم جليل القدر غزير الفوائد. وهو يختص بتصحيح أبنية الألفاظ المفردة ومعرفة صحيحها ومعتلها وزائدها وأصيلها ومبدلها من أصيلها إلى غير ذلك من أنواع التصريف على قوانين …
- خيال وتنبيه (٢)فإن قال قائل: كيف توجبون على كل من أراد إحراز علوم البيان علم اللغة. ونحن نجد فى الأوضاع اللغوية ما لا يفهم المراد من ظاهر لفظه كما فى الألفاظ المشتركة فإن حقيقة وضعها …
- المرتبة الثالثة: مما يكون متوسطا بين المرتبتين السابقتينفلا يستغنى عنه ولا يفتقر إليه غاية الافتقار، بل هو جار مجرى التتمة والتكملة فى التحسين والكمال. ولا ينخرم المقصود إن هو لم يحصل. وهذا نحو العلم بالأمثال العربية وما يؤثر …
- الطبقة الأولى: المتقدمون من الشعراء فى الجاهليةكامرىء القيس وزهير والنابغة. وسئل بعض الأذكياء عن وصفهم فيما أتوا به من الشعر، فقال امرؤ القيس إذا ركب، والنابغة إذا رهب، وزهير إذا رغب، والأعشى إذا شرب.
- الطبقة الثانية: المتوسطونكالفرزدق، وجرير، والأخطل. وسئل جرير عن نفسه وعن الفرزدق والأخطل، فقال: أما الفرزدق ففى يده نبعة من الشعر وهو قابض عليها وأما الأخطل فأشدنا اجتراء، وأرمانا للفرائص، وأما …
- الطبقة الثالثة: المتأخرونأبو تمام، والبحترى والمتنبى أبو الطيب. وسئل الشريف الرضى عن هؤلاء الثلاثة فقال، أما أبو تمام فخطيب منبر، وأما البحترى فواصف جؤذر، وأما أبو الطيب المتنبى فقائد عسكر. …
- دقيقةاعلم أنا وإن أوجبنا على من أراد الخوض فى علوم البيان وإحرازها أن يحصل على ما ذكرناه من هذه العلوم الأدبية، فلسنا نريد أن يكون محيطا بأسرارها مستوليا على جميع دقائقها، …
- المطلب الخامس فى بيان ثمرتهواعلم أنه يراد لمقصدين.
- المقصد الأول منها: مقصد دينىّ، وهو الاطلاع على معرفة إعجاز كتاب الله، ومعرفة معجزة رسول الله ﷺ، إذ لا يمكن الوقوف على ذلك إلا بإحراز علم البيان، والاطلاع على غوره، فإن هذا العلم لمن أشرف العلوم فى …
- الفضيلة الأولى: أن الرسول صلى الله عليه وعلى آله، مع ما أعطاه الله من العلوم الدينية، وخصه بالحكم والآداب الدنيوية، فلم يفتخر بشىء من ذلك، فلم يقل، أنا أفقه الناس، ولا أنا أعلم الخلق …
- الفضيلة الثانية: أنه لولا علو شأنه، وارتفاع قدره، لما كان خير كتب الله المنزل على أفضل أنبيائه، إعجازه متعلقا به فإن القرآن إنما كان إعجازه من أجل ما اشتمل عليه من الفصاحة والبلاغة، …
- المقصد الثانى: مقصد عاملا يتعلق به غرض دينى وهو الاطلاع على أسرار البلاغة والفصاحة فى غير القرآن، فى منثور كلام العرب ومنظومه، فإن كل من لا حظ له فى هذا العلم لا يمكنه معرفة الفصيح من الكلام، …
- المقدمة الثانية فى تقسيم الألفاظ بالإضافة إلى ما تدل عليه من المعانىاعلم أن البحث عن دلالة الألفاظ على ما تدل عليه، واسع الخطو، ولكنا نشير إلى ما يليق بما نحن فيه. وجملة ما نذكره من ذلك تقسيمان لا غير. وهما وافيان بالبغية بمعونة الله …
- التقسيم الأولىاللفظ إما أن تعتبر دلالته بالنسبة إلى تمام مسماه، أو بالنسبة إلى ما هو داخل فى مسماه، أو بالنسبة إلى ما هو خارج عن مسماه. فهذه ضروب ثلاثة نفصلها إن شاء الله تعالى
- الضرب الأول: ما تكون دلالته بالنسبة إلى تمام مسماه. وهذه هى [دلالة المطابقة]وهذا نحو دلالة نحو الإنسان والفرس، والأسد على هذه الحقائق المخصوصة، فإنها مرشدة بالوضع عند إطلاقها على معانيها المعقولة. وتختص دلالة المطابقة بأحكام كثيرة. ولنشر منها …
- الحكم الأولمنها: ليس يلزم فى كل معنى من المعانى أن يكون له لفظ يدل عليه، بل لا يبعد أن يكون ذلك مستحيلا، لأن المعانى التى يمكن أن يعقل كل واحد منها غير متناهية. فلو لزم أن يكون لكل …
- الحكم الثانى: الحقيقة فى وضع الألفاظ إنما هو للدلالة على المعانى الذهنية دون الموجودات الخارجية. والبرهان على ما قلناه هو أنا إذا رأينا شبحا من بعيد وظنناه حجرا، سميناه بهذا الاسم، …
- الضرب الثانى: [دلالة التضمن]وهذا نحو دلالة الفرس والإنسان، والأسد على معانيها التى هى متضمنة لها كالجمحية والحيوانية والإنسانية، فإن هذه المعانى كلها تدل عليها هذه الألفاظ عند الإطلاق، لأنها متضمنة …
- الضرب الثالث: [دلالة الالتزام]، وهذا نحو دلالة لفظ الإنسان والفرس على كونها متحركة، وعلى كونها شاغلة للجهة، وغير ذلك من الأمور اللازمة. فهذه مجامع دلالة اللفظ على ما يدل عليه لا تخرج عن هذه الأمور …
- التنبيه الأول: الدلالة الوضعية هى دلالة المطابقةأما دلالة التضمن، ودلالة الالتزام، فهما عقليتان لأن اللفظ إذا وضعه الواضع لمسماه انتقل الذهن من المسمى إلى لازمه، ثم لازمه إن كان داخلا فى المسمى، فهو التضمن. وإن كان …
- التنبيه الثانى: دلالة المطابقة على جزء المسمى مخالفة لدلالة التضمّنلأن دلالة المطابقة كما هى دالة على الحقيقة الكلية فهى دالة أيضا على أن كل واحد من أجزائها الخاصة لكن دلالة المطابقة على جزء الحقيقة من جهة الاشتراك بخلاف دلالة التضمن، …
- التنبيه الثالث: المعتبر فى دلالة اللزوم إنما هو اللزوم الذهنى دون الخارجىلأن العرض والجوهر بينهما ملازمة خارجية، ولا يستعمل اللفظ الدال على أحدهما دالا على الآخر. والضدان متنافيان. وقد يستعمل اللفظ الدال على أحدهما فى الآخر كقوله تعالى وجزاء …
- التقسيم الثانىاللفظ: إما أن لا يدل شىء من أجزائه على شىء حين كان جزءا له، وإما أن يدل على كل واحد من أجزائه على شىء حين كان جزءا له فهذان ضربان.
- الضرب الأول منهما: هو [المفرد]فإن كل واحد من أجزائه لا يدل على شىء حين هو جزؤه، وتقسيمه على أوجه ثلاثة:
- الوجه الأولاللفظ المفرد إما أن يكون معناه مستقلا بالمفهومية بحيث لا يحتاج فى فهم معناه الإفرادى إلى غيره أو لا والثانى هو الحرف والأول إما أن يكون اللفظ الدال عليه دالا على الزمان …
- الوجه الثانىاللفظ المفرد والمعنى لا يخلو حالهما إما أن يتحدا جميعا أو يتكثرا أو يتكثر اللفظ ويتحد المعنى أو بالعكس، فإذا اتحد اللفظ والمعنى جميعا نظرت فى المسمى فإن كان نفس تصوره …
- الوجه الثالثاللفظ الدال على معنى لا يخلو حاله، إما أن يكون مدلوله لفظا أو معنى، فإن كان مدلوله معنى فإما أن يحتمل غيره أو لا يحتمل سواه، فإن كان لا يحتمل سواه فهو النص، وإن كان …
- الضرب الثانى [المركب]. والغرض بالتركيب لإفادة الإفهام فنقول: القول المفهم لا يخلو حاله إما أن يكون مفيدا للمعانى الطلبية أو لغيرها فإن أفاد معنى طلبيا فإما أن يكون طلب استعلام أو طلب تحصيل، …
- المقدمة الثالثة فى ذكر الحقيقة والمجاز وبيان أسرارهمااعلم أن هذه المقدمة من أعظم قواعد علم البيان ومن مهمات علومه، وسر جوهره، لا يظهر إلا باستعمال المجازات الرشيقة والإغراق فى لطائفه الرائقة، وأسراره الدقيقة الفائقة …
- تنبيهعلى كثرة المجاز وسعته فى الكلام. تنبيه اعلم أن فى الناس من زعم أن اللغة حقيقة كلها، وأنكر المجاز، وزعم أنه غير وارد فى القرآن ولا فى الكلام، ومنهم من زعم أن اللغة كلها …
- القسم الأول ما يتعلق بالحقيقة على الخصوصاعلم أن الحقيقة فعيلة واشتقاقها من الحق فى اللغة، وهو الثابت. وهو يذكر فى مقابلة الباطل فإذا كان الباطل هو المعدوم الذى لا ثبوت له، فالحق هو المستقر الثابت الذى لا زوال …
- المسئلة الأولى فى بيان حد [الحقيقة] ومفهومهااعلم أن كثيرا من علماء البيان وجمعا من حذاق الأصوليين قد أكثروا الخوض فى تعريف ماهية الحقيقة، وأتوا بأمور غير مرضية، فى بيان حقيقتها فأجمع تعريف ما ذكره أبو الحسين …
- تنبيه (٢)اعلم أنه قد أثر عن كثير من النظار أمور فى تعريف الحقيقة، ونحن نوردها ونظهر وجه فسادها.
- التعريف الأول يحكى عن الشيخ أبى عبد الله البصرىوحاصل ما قاله فى الحقيقة أنها اللفظ الذى يفيد ما وضع له. وهذا فاسد، لأمرين، أما أولا: فلأنه يدخل فى حد الحقيقة ما ليس منه فإذا استعملنا لفظ الدابة فى الذبابة، والدودة، …
- التعريف الثانى ذكره الشيخ عبد القاهر الجرجانىوحاصل ما قاله أن الحقيقة كل كلمة أريد بها نفس ما وقعت له فى وضع واضع، وقوعا لا يستند فيه إلى غيره، كالأسد، للبهيمة المخصوصة. وهذا ليس بجيد، فإنه يقتضى خروج الحقيقة …
- التعريف الثالث ما ذكره الشيخ أبو الفتح ابن جنىّوحاصل ما قاله فى تعريف الحقيقة: أنها ما أقر فى الاستعمالات على أصل وضعه فى اللغة. وهذا فاسد أيضا، فإنه يلزم منه خروج الحقائق الشرعية، والعرفية عن حد الحقيقة لأنها لم تقر …
- التعريف الرابع ذكره ابن الأثير فى كتابه المثل السائرفإنه قال فى ماهية الحقيقة: إنها اللفظ الدال على موضوعه الأصلى. وهذا فاسد، لما فيه من إخراج الحقيقة الشرعية، والعرفية، عن كونها حقائق، وأنها دالة على غير موضوعها الأصلى، …
- المسألة الثانية فى ذكر أنواع الحقيقةوجملتها ثلاثة أنواع:
- النوع الأول فى بيان [الحقائق اللغوية]وهذا نحو قولنا: السماء، والأرض، والإنسان، والفرس وما أشبهها ويدل على كونها حقائق فى وضعها أمران أما أولا: فلأنها قد دلت على معان مصطلح عليها فى تلك المواضعة، وهذا هو …
- النوع الثانى فى بيان [الحقائق العرفية]ونريد باللفظة العرفية، أنها التى نقلت من مسماها اللغوى إلى غيره بعرف الاستعمال، ثم ذلك العرف، قد يكون عاما، وقد يكون خاصا، فهذان مجريان نذكر ما يختص كل واحد منهما بمشيئة …
- الصورة الأولى منهما، أن يشتهر استعمال المجاز بحيث يكون استعمال الحقيقة مستنكراوهذا نورد فيه أمثلة ثلاثة: «المثال الأول»: حذف المضاف، وإقامة المضاف إليه مقامه، كقولنا «حرمت الخمر» والتحريم مضاف إلى الخمر، وهو بالحقيقة مضاف إلى الشرب، وقد صار هذا …
- «الصورة الثانية» : قصر الاسم على بعض مسمياته، وتخصيصه بهوهذا نحو لفظ الدابة، فإنها جارية فى وضعها اللغوى، على كل ما يدب من الحيوانات من الدودة، إلى الفيل. ثم إنها اختصت ببعض البهائم، وهى ذوات الأربع من بين سائر ما يدب، بالعرف …
- المجرى الثانى فى التعارف وهو العرف الخاصوهو ما كان جاريا على ألسنة العلماء من الاصطلاحات التى تخص كل علم، فإنها فى استعمالها حقائق وإن خالفت الأوضاع اللغوية، وهذا نحو ما يجريه المتكلمون فى مباحثاتهم فى علوم …
النص من طبعة المكتبة العنصرية ببيروت (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع