تجاوز إلى المحتوى

مثل عربي · مما جاء على «أفعل من»

أحْمَقُ مِنْ رَاعِي ضَأنٍ ثمَانِينَ

من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت ٥١٨هـ)

ما قصة مثل «أحمق من راعي ضأن ثمانين»؟

لأن الضأن تَنْفِر من كل شيء فيحتاج راعيها إلى أن يجمعها في كل وقت، هذه رواية محمد بن حبيب.

وقال أبو عبيد: أحمق من طالب ضأن ثمانين، قال: وأصل المثل أن اعرابيا بَشَّرَ كسرى ببُشْرَى سُرَّ بها، فقال له: سَلْنِي ما شئت، فقال: أسألك ضأنا ثمانين، فضرب به المثل في الحمق.

وروى الجاحظ «أشْقَى من راعي ضأن ثمانين» قال: وذلك أن الإبل تتعشَّى وتَرْبِضُ حَجْرَةًفتجتَرُّ، والضأن يحتاج صاحبها إلى حِفْظها ومنعها من الانتشار ومن السباع الطالبة لها.

وروى الجاحظ أيضاً «أشْغَلُ من مُرْضِع بَهْمٍ ثمانين» قال: ويقول الرجل إذا استَعَنْته وكان مشغولا: أنا في رضاع بَهْم ثمانين.

النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع

من باب الحاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.