تجاوز إلى المحتوى

مثل عربي · مما جاء على «أفعل من»

أَحْمَقُ مِنَ الضَّبُع

من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت ٥١٨هـ)

ما قصة مثل «أحمق من الضبع»؟

تزعم الأعراب أن أبا الضِّباع وجد تودية في غدير، فجعل يشرب الماء ويقول: حبذا طَعْمُ اللبن، ويقال: بل كان ينادي «واصَبُوحَاه» حتى انْشقَّ بطنَه ومات.

والتودية: العودُ يُشَدُّ على رأس الخِلْفِ لئلا يرضع الفصيل.

ومن حمقها أيضاً أن يدخل الصائد عليها وِجَارها فيقول لها: خامِرِي أمَّ عَامِرٍ، فلا تتحرك حتى يَشُدَّها.

قلت: وقد شرحت المثل في باب الخاء بأبْيَنَ من هذا.

النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع

من باب الحاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.