تجاوز إلى المحتوى

مثل عربي

خَيْرُ الغِنَى القُنُوعُ، وَشَرُّ الفَقْرِ الْخُضُوعُ

من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت ٥١٨هـ)

ما قصة مثل «خير الغنى القنوع، وشر الفقر الخضوع»؟

قاله أوس بن حارثة لابنه مالك، قالوا: يراد بالقُنُوع القَنَاعة، والصحيح أن القُنُوع السؤال والتذلل للمسألة، يقال: قَنَعَ - بالفتح - يَقْنَعُ قُنُوعا، قال الشماخ:

لَمَالُ الْمَرْءِ يُصْلِحُهُ فَيُغْنِىمَفَاقِره أعَفُّ مِنَ الْقُنُوعِ
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «أعائش ما لأهلك لا أراهم»

يعني من مسألة الناس، وقال بعض أهل العلم: القُنُوعُ يكون بمعنى الرضا، وأنشد

وقَالُوا قد زُهِيتَ فقلْتُ كَلاَولكنِّي أعَزَّنيَ القُنُوعُ

والقانع: الراضي، قال لبيد:

فمنهم سَعِيدٌ آخِذٌ بنَصِيبهومنْهُمْ شَقِيٌّ بالمعيشة قَانِعُ

قال: ويجوز أن يكون السائلُ سمى قانعاً لأنه يرضى بما يُعْطَى قل أو كثر، فيكون معنى القناعة والقنوع راجعا إلى الرضا.

النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع

من باب الخاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.