تجاوز إلى المحتوى

مثل عربي · مما جاء على «أفعل من»

أشَمُّ مِنْ نَعَامَةٍ، وَمِنْ ذِئْبٍ، وَمِنْ ذَرَّةٍ

من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت ٥١٨هـ)

ما قصة مثل «أشم من نعامة، ومن ذئب، ومن ذرة»؟

قالوا: إن الرأل يَشَمُّ ريحَ أبيه وأمه وريح الضبع والإنسان من مكان بعيد، وزعم أبو عمرو الشيباني أنه سأل الأعراب عن الظَّلِيم: هل يسمع؟فقالوا: لا، ولكن يعرف بأنفه ما لا يحتاج معه إلى سَمْع، قال: وإنما لقب بَيْهَس بنَعَامة لأنه كان شديدَ الصمم. والذئب يشم ويستروح من ميل وأكثر من ميل.

والذَّرة تَشَمُّ ماليس له ريح مما لو وضَعْتَه على أنفك لما وجدت له رائحة، ولو اسقصيْتَ الشَّمَّ، كرجل الجرادة تنبذها من يَدِك في موضع لم تَرَ فيه ذرة قط ثم لا تلبث أن ترى الذر إليها كالخيط الممدود.

النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع

من باب الشين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.