تجاوز إلى المحتوى

مثل عربي · مما جاء على «أفعل من»

٢٥٢٧ المُعْتَذرُ أعْيَا بالقِرَى

من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت ٥١٨هـ)

ما قصة مثل «٢٥٢٧ المعتذر أعيا بالقرى»؟

قَالوا إنهم يَحْمَدون تَلَقَّى الصيف بالقِرى قبل الحديث ويعيبونه تلقيه بالحديث والالتجاء إلى المعذرة والسُّعَال والتَّنَحنح، ويزعمون أن البخيل يعتريه عند السؤال بَهْر وعيٌّ فيسعل ويتنحنح، وأنشدوا لجرير

وَالتَّغْلَبِيُّ إذَا تَنَحْنَح لِلقِرىحَكَّ اسْتَهُ وَتَمَثَّلَ الأمثَالا
للشاعر جرير، من قصيدة «حي الغداة برامة الأطلالا»

ويحكون أن جريراً قَال: رميتُ الأخطل ببيت لو نَهَشَتْه بعده الأفعى في اسْتِهِ ما حكَّها، يعني هذا البيت قَالوا: وإلى هذا ذهب زيد الأرانب، حين سأل عن خزاعة، فَقَال: جوُع وأحاديث، واحتجُّوا أيضاً بقول الآخَر:

وَرَبَّ ضَيْفٍ طَرَقَ الحضيَّ سرىصَادَفَ زَاداً وَحَدِيثاً ما اشْتَهَى

إن الحديثَ جَانِبٌ مِنْ القِرَى...

فجل الحديث بعد الزادِ جانباً من القِرى، لا قبله، قَالوا: والذي يؤكد ما قلناه مَثَلُهم السائر على وجه الدهر «المَعْذِرَةُ طَرَفٌ مِنْ البُخْلِ»

النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع

من باب العين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.