تجاوز إلى المحتوى

مثل عربي · مما جاء على «أفعل من»

أَعْدَى مِنَ الثُّؤَبَاءِ

من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت ٥١٨هـ)

ما قصة مثل «أعدى من الثؤباء»؟

من العَدْوَى أيضاً، والثُّؤَبَاء: التثاؤب وزعم أن شِظَاظاً كان على ناقة يَتَبَعْ رجل وكان شِظَاظٌ رَجل مُغيراً، فتثاءب شِظاظ، فتثاءبت ناقته، وتثاءبت ناقة الرجل المطلوب، فتثاءب الرجل من فوقها فَقَال:

أَعْدَيْتِني فَمَنْ تُرَى أَعْدَاكِلا حَلَّ مَنْ أَغْفَي ولا عَدَاكِ

قَال حمزة يقول: لاحَلَّ رَحْلَه مَنْ أَرْكَضَك. قلت: قد روى حمزة «لاحل من غفا» ثم قَال في تفسيره: لاحل رحله من أركضك، وليس في البيت ما يدل على هذا المعنى؛ لأن غفا غير معروف، قَال ابن السكيت: تقول أغفيت إذا نمت، ولا تقل: غَفَوْت، يقول: لاحل رَحْلَهُ من نام ولم يركضك حتى يفلت، والدليل عليه قولُ حمزة بعد هذا: ثم التفت الرجل فإذا شِظَاظ في طلبه، فأَجْهَدَهَا حتى أفلت، وهذا هو الوجه

النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع

من باب العين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.