تجاوز إلى المحتوى

مثل عربي

كُزْمُ الجِلاَمِ أَعْبَر الضَّوَائِنَا

من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت ٥١٨هـ)

ما معنى مثل «كزم الجلام أعبر الضوائنا»؟

يضرب لمن ترك شره عجزا، ثم جعل يتحمد به إلى الناس

ما قصة مثل «كزم الجلام أعبر الضوائنا»؟

الكُزْم: جمع أكْزَمَ، وهو الفرس في جَحْفلتهغلظ وقصر، ومنه «يدٌ كَزْمَاء» إذا كانت قصيرة الأصابع، والجِلاَم: جمع جَلَم، وهو الذي يُجَزُّ به الصوفُ مثل المِقْرَاض العظيم، والإعبار: أن يترك الصوف أو الشعر فلا يجز، والضوائن: جمع ضائنه، وهي الأنثى من الضأن، وكزم الجلام: يجوز أن يكون صفة لواحد، كقولهم «سَهْمٌ مُرْطُ القُذَذِ» جعلوا الجمعَ صفةَ الواحد لما بعده من الجمع، ومثله:

يا ليلةً خُرْسُ الدَّجَاجِ طَوْيلَةً...

وكذلك

رَقُودٌ عَنِ الفَحْشَاءِ خُرْسُ الجَبَائِرِ...

وجعل جِلاَمَه كُزْمَاً لقصرها وذهاب حدها، فلذلك بقى الضوائن مُعْبرة، وأعبر في المثل في موضع الحال مع إضمار قد، وإنما لم يؤنث فعل الجِلاَم لأنها على لفظ الآحاد، وإن كانت جمعاً، كقول زهير:

[مَغَانِم شَتَّىً مِنْ]إفَالٍ مُزَنَّمِ...

يضرب لمن ترك شره عجزا، ثم جعل يتحمد به إلى الناس

النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع

من باب الكاف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.