تجاوز إلى المحتوى

مثل عربي

مالَهُ لاَ عُدَّ مِنْ نَفَرِهْ

من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت ٥١٨هـ)

ما قصة مثل «ماله لا عد من نفره»؟

قَالَ أبو عبيد: هذا دُعاء في موضع المدح، نحو قولهم «قاتلة الله ما أفْصَحَه» قَالَ امرؤ القيس:

فَهْوَ لاَ تَنْمِى رَمِيَّتُهُمَالَهُ لاَ عُدَّ مِنْ نَفَرِهْ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «رب رام من بني ثعل»

قوله «لاَ تَنْمى رميته» أي لاَ ترتفع من مكانها الذي أصابها فيه السهم لحِذْقِ الرامي ثم قَالَ «لاَ عد من نفره» أي أماته الله حتى لاَ يُعَدَّ منهم، كما يُقَال «قاتله الله» ومعناه لاَ كان له غير الله قاتلاً، أي أنه لاَ قِرْنَ له يَقْدِرُ على قتله فلاَ يقتله غير الله تعالى

قَالَ أبو الهيثم: خرج هذا وأمثاله مخرج الدعاء، ومعناه التعجب، والنَّفَر: واحدهم رجل، ولاَ امرأة في النفر، ولاَ في القوم.

النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع

من باب الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.