مثل عربي · مما جاء على «أفعل من»
أَهْوَنُ مَظُلومٍ سِقَاءٌُ مُرَوَّبٌ
ما قصة مثل «أهون مظلوم سقاء مروب»؟
المروَّبُ: مالم يُمْخَضُ وفيه خميرة، والرائب: المخيض الذي أخذ زُبْدُه، وظُلْمُ السقاء: أن يُشْرَبَ قبل إدراكه، قَالَ الشاعر:
وقَائِلَةٍ ظَلمْتُ لَكُمْ سِقَائِيوَهلْ يَخْفَى عَلَى العَكِدِ الظَّليمُ؟
هذا فعيل بمعنى مفعول
وهذا المثل في المعنى كقولهم «أهونُ من عَجُوز مَعْقُومة» جعلاَ مثلاً لمن سِيمَ خَسْفاً ولاَ نكير عنده
النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع