من التركية: آي (القمر) وسَل (السيل)، أي ضوء القمر المنساب.
أيُسْلبُ عنها نعيمُ الهجيرِ — ونفحُ الرمالِ ، وبذْخُ العرا!!
ٍ ٍ — في نزهة المساء التقي بالشاعر الأيسلندي على دراجته يجوب الحقول. قبل أيام سألني هل نجيب محفوظ تركي؟ اليوم يسألني عن أشياء أخرى وعن ماذا أعمل. قلت له ربما أكتب نصا جديدا أو انعم بالطقس ومراقبة الحيوانات وهذا يكفي. حدثني عن أيسلندا الصغيرة والطقس الذي هو نقيض
أَيَسلُبُ قَومَكُم رُشدَهُم — وَيَدعوهُ قَومِكُم مُحسِنا
أَيُسلِمُ ذَقْنَ حِكمَته — لِكَيْ يَلهو بِها غِرُّ؟!
قَالُوا لِمِثْلِكِ فِي المَدَارِسِ سَلْوَةٌ — كَذَبُوا أَيَسْلُوا كَارِهُ السُّلْوَانِ
ونظارتاه.. أيسلو الزجاج — عيوناً أشف من المغرب؟
فلا عَدِمَ الفِتيانُ منكَ قرارةً — أَيسلُّهُم سَعْداً عليَّ مُسْعِدا
فَما أَدري وَظَنّي كُلُّ ظَنٍّ — أَيُسلِمُني بَنو البَرءِ اللِقاحِ