تعجبُ جارتي لما رأتني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَعَجَّبُ جارَتي لَمّا رَأَتنيكَذاتِ النوطِ مَخدِرَتي جِراحي
كَأَنَّكِ لَم تَرَي قَبلي أَسيراًيُقادُ بِهِ عَلى جَمَلٍ رَداحِ
عَلى آثارِ أَحمِرَةٍ وَفِرقٍتُقَسَّمُ بَينَ أَغوِلَةٍ شِحاحِ
فَلَمّا أَنزَلوني كُنتُ حُرّاًأُجالِدُهُم لَدى كَفَلِ الجَناحِ
تَعاوَرَهُ الرِجالُ فَأَنزَلونيعَنِ الفَرَسِ المُطَهَّمَةِ الوَقاحِ
فَلَمّا أَن كُثِرتُ وَغابَ قَوميأُسِرتُ إِسارَ مُحتَبَلِ البَراحِ
رَأَوني مُفرَداً فَتَناذَرونيوَما صَدَعَت كُماتُهُم جِماحي
وَقَد رَوَّعتُهُم قِدماً بِخَيلٍجَوانِفَ في الأَعِنَّةِ كَالسَراحِ
إِذا بَلَّت أَعِنَّتَها بَنانيخَرَجنَ بِنا نَواشِطَ كَالقِراحِ
وَلَو أَنّي جَمَعتُ لَهُم شَواريعَلى نَهدٍ مَراكِلُهُ شَناحِ
لِأَنكَرَني الَّذينَ تَبادَرونيعَلَيَّ مَفاضَتي وَمَعي سِلاحي
كَأَنَّ عَدِيَّهُم حَولي عُبابٌتَغَطمَّطَ في قَموسِ البَحرِ ضاحي
وَغابَ حَلائِبي وَبَقيتُ فَرداًأُماصِعُهُم وَنَهضُكَ بِالجَناحِ
فَما أَدري وَظَنّي كُلُّ ظَنٍّأَيُسلِمُني بَنو البَرءِ اللِقاحِ
فَتَقتُلَني بَنو خَمرٍ بِذُهلٍوَكِدتُ أَكونَ مِن قَتلى الرِياحِ
وَظَنّي أَن سَتَشغَلُكَ النَدامَىغُدُوُّهُم إِلَيكَ مَعَ الرَواحِ
تُغَنّيكَ الحَمامَةُ كُلَّ فَجرٍعَلى التُكَآتِ في النُجُبِ الصِباحِ
إِذا فارَقتَ نَدماناً بِلَيلٍتُواعِدُهُ لِقاءَكَ ذا صَباحِ
وَإِنَّ أَخاكَ إِن غُيِّبتَ عَنهُيَغَصُّ بِنُغبَةِ الماءِ القَراحِ
فَلَو كُنتَ الأَسيرَ وَلا تَكُنهُلَزُرتُهُم بِمُرتَجَفِ النَواحِ
فَإِن لَم يُطلِقوا مِنكُم أَسيراًفَقودوا الخَيلَ أَسفَلَ مِن رَباحِ
وَلا يَردَعكُمُ شَفَقٌ عَلَينافَبَعضُ القَودِ أَدنى لِلنَجاحِ
وَإِنَّ القَودَ بَعدَ القَودِ يَشفيذَوي الأَضغانِ مِن لَهَبِ الأُجاحِ
عن القصيدة
«تعجبُ جارتي لما رأتني» من شعر ابن فكهة، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: يزيد بن المخرم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [شاعر ثالث يقال له الأحوص بن ثعلبة]، البيت ١٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.