من «شرح شواهد المغني» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [شاعر ثالث يقال له الأحوص بن ثعلبة]
لهم شاعر ثالث يقال له الأحوص بن ثعلبة بن محيصة بن مسعود، ذكره الآمدي أيضا.
وأنشد:
إذ ذهب القوم الكرام ليسي
تقدّم شرحه في حرف القاف.
وأنشد:
أمسلمني إلى قومي شراحي
هو ليزيد بن مخزم الحارثي. قال أبو محمد: ذكر الفرّاء هذا البيت على هذا النمط ليجعله بابا من النحو، والصواب:
وغاب خلايلي وبقيت فرداأماصعهم ونهضك بالجناح
فما أدري وظنّي كلّ ظنّأيسلمني بني البدء اللّقاح
فيقتلني بنو خمر بذهلولدت أكون من قتلى الرّياح
قوله: أماصعهم: بصاد وعين مهملتين، أي أقاتلهم. واللقاح: بفتح اللام وتخفيف القاف، يقال: حي لقاح للذين لا يدينون للملوك، أو لم يصبهم في الجاهلية سبا. وبنو خمر بفتح الخاء المعجمة وسكون الميم وراء، بطن من كندة. وشراحي:
أصله شراحيل، اسم رجل لحقه الترخيم. وقوله: (وظني كل ظنّ) إما صلة أو جملة من مبتدأ وخبر معترضة، أو الواو بمعنى مع، وكل ظن تأكيد لظني.
انظر الشاهد رقم ص
النص من طبعة لجنة التراث العربي (١٣٨٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع