لعــمـر أبـي إنـي كـتـبـت وأدمـعـي
الشاعر: الشيخ الرئيس أبو نصر القائني · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر الشيخ الرئيس أبو نصر القائني، من العصر الفاطمي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لعــمـر أبـي إنـي كـتـبـت وأدمـعـي — تـسـيـل فـتـمـحو ما أنمق من صدري
وما كنت أدري قبل ذلك ما النوى — فأدرتني الأيام ما كنت لا أدري
ولكــنــنــي أرجــو بــيــمـن دعـائه — مـن الله صـنـعـاً يستقيم به أمري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بيمن: يَمُنُّ: اليُمْنُ: البَركةُ؛ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ. واليُمْنُ: خِلَافُ الشُّؤم، ضِدَّهُ. يُقَالُ: يُمِنَ، فَهُوَ مَيْمُونٌ، ويَمَنَهُم فَهُوَ يامِنٌ. ابْنُ سِيدَهْ: يَمُنَ الرجلُ يُمْناً ويَمِنَ وتَيَم …
- دعائه: الدِّعَايَةُ [دعو] الدعوة إلى رأي أو مذهب أو موقف بالكتابة أو بالخطابة أو بوسائل الإعلام المختلفة؛ كانت دعايته لأفكار حزبه لا تخلو من مبالغة/ الدّعاية التجارية/ الدّعاية السياحية.