أتَاني أنَّ مَنزِلَهَا الهِضَابُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتَاني أنَّ مَنزِلَهَا الهِضَابُوَمَنزِلَنَا الأبَاطِحُ والرّحَابُ
فَخَامَرَني لِرؤُيَتِهَا غَرَامٌيَهُونُ لِمِثِلِهِ الخُطَطُ الصّعَابُ
وَفي طَرقِي مَفَاوِزَ لَيسَ يَدرِيمَسَالِكَهَا لِبيضَتِهِ العُقابُ
فَخُضتُ لَهَا التَّنَائِفَ تَحْتَ لَيلٍجَفَانِي فِيهِ أهْلِي والصّحَابُ
سِوى سَرجٍ تَحَمَّلَهُ سَبُوحٌوَغَـــــضْـــــبٍ لا يَــــلَذُّ لَهُ قِــــرَابُ
قَرَنْتُ بَيَاضَهُ بِسَوَادِ عَيِنيوَجَمَّعَنِي وَطَلْعَتَهُ النِّقَابُ
صَـــــرَفْـــــتُ ظِـــــبـــــاهُ نَـــــحْـــــوَيُكَلِّمُهُ إذَا انْفَحَمَ الخِطَّابُ
فَأنَّسَنِي وَوَحشُ اللَّيلِ يَسطُوعَلَى أمْثَالِهِ ظُفُرٌ ونَابُ
وَشَاهَدْتُ المَنِيةَ دوُنَ سَلمَىوَكَانَ بُلُوغَهَا العجب العَجَابُ
فَقَالَتْ مَن تُرَاهُ أعَزَّ مِنِّيفَقُلْتُ وَحَقِّكــ المَلِكُ المُهَابُ
أبو الحَسَنِ المُفِيضِ عَلى البَرَايَامَحَاسِنَ لا يُحِيطُ بِهَا الحِسَابُ
هوَ البَاشَا الذِي خَضَعَتْ وذَلَّتْلِسَطوتِهِ مِنَ الأمُمِ الرّقَابُ
بِنَفسٍ لاَ تَمِيلُ إلى وَضِيعٍوَكَــــفٍّ لاَ يُــــعــــادِلُهُ السَّحــــَابُ
وَعَزمٍ يَنشدُ الثَّقَلانِ فِيِهبِغَيِرِكَ صَارِماً ثُلِمَ الضّرّابُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الورغي، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.