يَا لَيلَةَ الأُنسِ بِالحَمَّامِ لا بَرِحَتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا لَيلَةَ الأُنسِ بِالحَمَّامِ لا بَرِحَتْسَاعَاتُ حُسنِكِ في طِيبٍ وفي طَرَبِ
بِتنَا بها وَالنُّجُومُ الزُّهرُ تَلحَظُنَاوَالبَدرُ من بَينِهَا يَنحَطُّ في حَبَبِ
في مَحفَلٍ كُلُّهُمْ سَمْعٌ إذا طَلَعَتْزُهرُ المَعَانِي وَقَد نَادَتْهُ من كَثَبِ
يُديِرُ مِن نَادِرِ الأشعَارِ مُنشِدُهُمفَيَعجَبُونَ بِهَا لا بِابنَةِ العِنَبِ
وَلِلرَّبَــــــــابِ زهـــــــوٌ وحُـــــــقَّ لَهُوالعُودُ هَمهَمَ كَالغَضبَانِ ذي الأدَبِ
والطَّارُ كَالطَّيْرِ في أجرَاسِهِ حَنقٌوالنَّايُ قالَ أنَا المَخصُوصُ بِالشَّنَبِ
مَا كَانَ أسرَعَ ما لاَحَ الضّيَاءُ بِهَاواللَّيلُ من سَيفِهِ قد جَدَّ في الهَرَبِ
عُودي ولَو مَرَّةً إنِّيــ لَمُنتَظِرٌفَرُبَّمَا جَاءَتِ الآَمالُ بِالعَجَبِ
بِذلِكَ الجَمعِ لا أبغِي بِهِ بَدلاًوَبُغيتي أن يرى في وَسطِهِ شَلَبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الورغي، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.