آيات حسنك قد أبدت لنا عجبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آيَاتُ حُسْنِكَ قَدْ أَبْدَتْ لَنَا عَجَبَاوَكَمْ لِمُرْسِلِ دَمْعِي فِي هَوَاكَ نَبَا
يَا تَارِكِي مَثَلاً مِنْ غَيْرِ فَاصِلَةٍلَا تَجْعَلِ الْعَتْبَ يَوْماً لِلْجَفَا سَبَبَا
رفقاً بصبّ قضى يوم النوى اسفاوما قضى من وصال في الهوى اربا
وَاعْطِفْ لِمُضْنًى لِغَيْرِ الْوَجْدِ فِيكَ هَوًىمَا مَالَ يَوْماً وَلَوْ أَفْنَيْتَهُ وَصَبَا
مَنْ لِي بِهِ بَابِلِيَّ الطَّرْفِ مُقْلَتُهُهَارُوتُ مِنْهَا اسْتَفَادَ السِّحْرَ وَاكْتَسَبَا
مَا زَالَ يَبْسِمُ مِنْهُ الثَّغْرُ عَنْ بَرَدٍوَطِيبِ عَرْفِ عَبِيرٍ مَازَجَ الضَّرَبَا
حَتَّى اغْتَدَى الدُّرُّ فِي سِلَاكِهِ صَدَفَاوَالْمَنْدَلُ الرَّطْبُ فِي اَوْطَانِهِ حَطَبَا
سَاقٍ عَلَيْهِ سِمَاتُ الْبِشْرِ قَدْ ظَهَرَتْاَمَا تَرَاهُ غَدَا بِالرَّاحِ مُخْتَضِبَا
وقام يسعى بها واليس معتكرفأطلعت من سماكاساتها شهبا
راح اذا مسها بالماء لامسُهاتخاله بشعاع لمزج ملتهبا
وَلَسْتُ اَدْرِي اِذَا مَا الْمَاءُ لَامَسَهَاأَأَنْجُماً اَطْلَعَتْ فِي الْكَأْسِ أَمْ حَبَبَا
فِي لَيْلَةٍ شُهْبُهَا اَمْسَتْ تُرَاقِبُنَافَلَيْسَ تَخْلُو بِهَا مِنْ اَعْيُنِ الرُّقَبَا
يُدِيرُهَا طَيِّبُ الْاَلْحَانِ مُعْرِبُهَاظَبْيٌ مِنَ التُّرْكِ لَكِنْ جَانَسَ الْعَرَبَا
اخو هلال ويعزى للنظير معابدر اذا ما بد غصنٌ اذا انتسبا
حُلْوُ الْمَرَاشِفِ اِلَّا اَنَّهُ شَنِبٌكَأَنَّمَا الدُّرُّ فِي فِيهِ جَرَى شَنَبَا
بِخَدِّهِ فِي الْحَوَاشِي خَطَّ عَارِضُهُلَاماً فَأَبْدَعَ بِالرَّيْحَانِ مَا كَتَبَا
مَا شَامَ طَرْفِي بَرْقاً مِنْ ثَنِيَّتِهِاِلَّا وَاَنْشَأْتُ مِنْ دَمْعِي لَهُ سُحُبَا
أَتْعَبْتُ رُوحِي عَلَى رَاحٍ بِمَرْشَفِهِوَرُبَّمَا فَازَ بِالرَّاحَاتِ مَنْ تَعِبَا
اِنِّي رَضِيتُ بِمَا يُرْضِيهِ مِنْ تَلَفِيفَمَا عَلَيَّ اِذَا مَا عَاذِلِي غَضِبَا
وَاللَّهِ لَا حَالَ قَلْبِي عَنْ مَحَبَّتِهِيَوْماً وَلَا اُمَّ لِي اِنْ عَقَّنِي وَاَبَا
وَلَا اَلِفْتُ الْكَرَى اِنْ قُلْتُ مُقْتَفِياًرُدُّوا عَلَى طَرْفِي النَّوْمَ الَّذِي سَلَبَا
وَلَا أَطَعْتُ لِشَيْطَانِ السُّلُوِّ وَلِيعَلَى هَوَاهُ شِهَابٌ قَدْ سَمَا رُتَبَا
قَاضِي الْقُضَاةِ الَّذِي مَا رُمْتُ نَائِلَهُاِلَّا وَفَقْرِي مِنِّي حَاوَلَ الْهَرَبَا
فَهْوَ الْجَوَادُ الَّذِي فَاقَ الْجِيَادَ وَقَدْاَعْيَا السَّوَابِقَ فِي شَأْوِ الْعُلَا طَلَبَا
اَقْلَامُهُ بِعَطَايَاهُ لَهَا طَرَبٌفَهَلْ سَمِعْتُمْ بِشَيْءٍ يُطْرِبُ الْقُضُبَا
مَا حَاتِمٌ وَاِيَاسٌ فِي نَدًا وَذَكَامَا قَيْسُ فِي الرَّايِ مَا قُسٌّ اِذَا خَطَبَا
وَفِي الْبَلَاغَةِ مَا سَحْبَانُهَا فَلَكَمْمِنْ ذَيْلِ فَخْرٍ عَلَى سَحْبَانَ قَدْ سَحَبَا
اِنْ قُلْتُ بَحْرُ نَوَالٍ لَمْ اَقُلْ شَطَطَااَوْ قُلْتُ حِبْرُ عُلُومٍ لَمْ اَقُلْ كَذِبَا
سَامِي الذُّرَى تَرْفَعُ الْاَثْقَالَ رَاحَتُهُوَلَمْ تَجِدْ تَعَبَا كَلَّا وَلَا نَصَبَا
بِظِلِّهَا قَدْ أَمَدَّتْنَا وَنَائِلُهَايَوْمَ النَّدَا فَحَمِدْنَا الرَّوْضَ وَالسُّحُبَا
اَفْدِيهِ وَارِي زِنَادِ الْفَضْلِ اَدَّبَنِيبِمَدْحِهِ فَاقْتَبَسْتُ الْعِلْمَ وَالْاَدَبَا
لِمَ لَا اَقُولُ لَقَدْ جَادَ الزَّمَانُ بِهِوَلَا اَقُولُ اسْتَرَدَّ الْيَوْمَ مَا وَهَبَا
ان كان دهري نبل اليوم يسلب مايعطي فتاب وها قد رد ما سلبا
متى بشركي اقضي حق واجبهومن بمدحك يقضي بعض ما وجبا
يَاذَا الَّذِي رَفَعَ الْمَجْدُ الْاَثِيلُ لَهُبَيْتاً وَمَدَّتْ بِهِ الْعُلْيَا لَهُ طُنُبَا
مَنَحْتَنِي مُذْ اَتَاحَ الْفَقْرُ بِي نِعَمَامِنَ النَّوَالِ فَمَا لِي لَمْ اَقُلْ ذَهَبَا
فَامْدُدْ يَمِيناً لِغَيْرِ الْبَذْلِ مَا صَحِبَتْمِنْ اَجْلِ ذَاكَ لَهَا الدِّينَارُ مَا صَحِبَا
وَاسْتَجْلِهَا مِدْحَةً لَوْلَاكَ شَاعِرُهَامَا كَانَ فِيكَ اَجَادَ الشِّعْرَ وَاقْتَضَبَا
لَوْ اَبْصَرَ الْمُتَنَبِّي فَضْلَ مُعْجِزِهَالَقَالَ عِنْدِي لِهَذَا الْمَدْحِ أَيُّ نَبَا
اَوِ النُّبَاتِيُّ لَوْ جَارَىبِرِقَّتِهِمَا رَشَّحَتْ لَأَرَتْهُ الْقَطْرَ مُنْسَكِبَا
اَوِ ابْنُ حِجَّةَ لَوْ رَامَ الْوُقُوفَ بِهَالَطَافَ يَسْعَى اِلَى اَبْيَاتِهَا عَجَبَا
قصيدة بطرب الاسماع قائلهايهتز عطف السخا من حسنها طربا
فَاسْلَمْ وَدُمْ وَابْقَ فِي اَمْنٍ وَفِي دَعَةٍيَا خَيْرَ مَوْلًى كُفِيتَ الشَّرَّ وَالنُّوَبَا
لَا زَالَ مَدْحِي يُتْلَى فِيكَ مُجْمَلُهُمُفَصَّلاً يَمْلَأُ الْاَسْفَارَ وَالْكُتُبَا
مَا طَابَ نَشْرُ الثَّنَا يَوْماً لِمُنْتَشِقٍوَفَاحَ عِطْرٌ وَهَبَّتْ فِي الصَّبَاحِ صَبَا
عن القصيدة
«آيات حسنك قد أبدت لنا عجبا» من شعر ابن مليك الحموي، من العصر المملوكي، وتقع في ٤٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.