هَذا سَبِيلٌ فِي سَبِيلِ مُهَيمَنٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذا سَبِيلٌ فِي سَبِيلِ مُهَيمَنٍأجرَاهُ مَنْ أولَى الجَمَالَ جَمِيلهُ
فَاشْرَبْ وَقِفْ بإزَائهِ مُتَنَعِّماًفَالسعدُ عَبْدٌ وَالنسِيمُ خَلِيلُهُ
يُحْيِي وَيُشْفِي مَاؤُهُ وَنَسِيمُهحَازَ المَحَاسنَ أينَ أينَ مَثِيلُهُ
فَلِقُطرِ مِصْرَ الفَخْرُ كَانَ بِنِيلِهِحتى صَفَا هَذا تَغَيرَ نيلُهُ
وَغَذَا الفُرَاتُ يَقُولُ إنِّي أنَا كَمَنْحَاوِي العُلاَ البَاشَا عَلِيُّ كَفيلُهُ
يَا ذَا الذِي يَشكُو الغَلِيلَ وَحَرَّهفَهْوَ الدَّوَا لِحَشَى كَوَاهُ غَليلُهُ
رِدْ فَاغتَرِفْ مَاء قَرَاحاً طَيِّباًيُطفِي اللَّهِيبَ دَقِيقَهُ وَجَلِيلَهُ
مَلِكُ المُلُوكِ ذَوي المَعَالِي نَفْعهُفِي الأرضِ جَالَ مَدِيدُهُ وطَويلُهُ
أبدَى الهُدى فَأفَادَ كُلَّ كَرِيمَةٍوَأبانَ نَفعاً لاَ الزَّمَانُ يُزِيلُهُ
فَسَبِيلُهُ عَذبٌ لِذا أرَّختُهُمُبدِي الهُدَى كَالسلْسَبِيلِ سَبِيلُهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الورغي، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.