الحمد لله الغني الأحد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحمدُ للَّه الغنيّ الأحدِالواحدِ الفردِ العليّ الصمدِ
السيّدِ المطلقِ خير سيّدِمولي أَسامي عبدهِ محمّدِ
خيرِ الورى ذاتاً ووصفاً وسُماصلّى عليهِ ربّنا وشرّفا
والآلِ والصحبِ وكلّ الحُنفاوَبعدُ فاِسمع يا محبَّ المُصطفى
نَظْمَ أَسَامِيهِ تَجِدْ فِيهَا الشِّفَانَظَمْتُ مِنْهَا فِيهِ مَا قَدْ عُلِمَا
أَبْلَغْتُهَا الثَّمَانِيَ المِئِينَابِالنَّظْمِ وَالنَّيِّفَ وَالعِشْرِينَا
نَظَمتُها عقداً له ثَمينازيّنَ صدرَ عصرِنا تَزيينا
بِحُسنهِ فاقَ اللآلي قيماسمّيتُها بأحسنِ الوسائلِ
فِي نَظْمِ أَسْمَاءِ النَّبِيِّ الكَامِلِأَبْغِي رِضَا اللَّهِ لِهَذَا القَائِلِ
وكلِّ قارئٍ لها وقابلِممّن غَدا لهُ محبّاً مُسلما
وَكُلُّهَا أَوْصَافُ مَدْحٍ بَهَرَتْوَبَعْضُهَا مَعْ شِبْهِهَا تَكَرَّرَتْ
أَكْثَرُهَا مُعَرَّفَاتٍ ذُكِرَتْوَجُلُّ مَا عِنْدَ الجَزُولِي نُكِّرَتْ
لِكَوْنِهَا وَصْفاً لَهُ لَا عَلَمَامِنْهَا مِنَ الحُسْنَى حَبَاهُ اللَّهُ
فَوْقَ ثَمَانِينَ بِهَا حَلَّاهُعَلَامَةً مِنْهُ عَلَى رِضَاهُ
وَأنّه نائبهُ ولّاهُعلى البَرايا حاكِماً مُحكّما
وَكُلُّ شَطْرٍ جَاءَ مُسْتَقِلَّالَا بَعْدَهُ يَحْتَاجُهُ لَا قَبْلَا
تناسبُ الأسماءِ عمّ الكلّاوَالفهمُ بالتركيبِ صارَ سَهلا
وَاِئتلفَت أسماءُ خيرِ من سمالَم أتصرّف بِسوى القليلِ
مِنْ نَحْوِ وَصْفٍ جَاءَ بِالتَّطْوِيلِأَوْ عِدَّةٍ شَبِيهَةِ التَّفْصِيلِ
أَجمَلتُها فيه بلا تبديلِفهيَ صفاتهُ على ما رُسما
مَا كَانَ مِنْهَا مُوهِماً لِلسَّامِعِمَعْنىً سِوَى المَعْنَى الصَّحِيحِ النَّاصِعِ
كَالنَّاصِبِ المُجَادِلِ المُصَارِعِقَرَنْتُهُ بِاِسْمٍ وَوَصْفٍ سَاطِعِ
في مدحهِ أوضحَ ما قَد أوهمامحمّدٌ في كلّ دورٍ أوّلُ
لِأَنَّهُ القُطْبُ عَلَيْهِ العَمَلُدَلَالَةُ الذَّاتِ لَدَيْهِ أَكْمَلُ
وَغيرهُ وصفٌ له مجمّلُفَحملهُ عليهِ كانَ أقوَما
عَلَى حُرُوفٍ لِلْقَوَافِي تُسْطَرُالرَّفْعُ فَالنَّصْبُ فَخَفْضٌ يُذْكَرُ
آخرُها ساكنُها والأكثرُرويّه مقدّمٌ فالأكثرُ
وَالفَضْلُ وَاحِدٌ بِهِ قَدْ عَظُمَاوَهْيَ أَسَامٍ كُلُّهَا رَفِيعَهْ
ضَمَّنْتُهَا أُرْجُوزَةً بَدِيعَهْكَانَتْ لَعَمْرِي صَعْبَةً مَنِيعَهْ
فَرُضْتُهَا حَتَّى أَتَتْ مُطِيعَهْأَحْكَمْتُ مَدْحَهُ بِهَا فَاِسْتَحْكَمَا
نَظَمْتُهَا فِي مَدْحِهِ المُسَمَّىبِلَا تَكَلُّفٍ يَشِينُ النَّظْمَا
لَيْسَتْ كَنَظْمِ العُلَمَاءِ الأَسْمَالِيَضْبِطُوهَا وَيُفِيدُوا العِلْمَا
محبّه يعشقُها إِن فَهِماجاءَت قَوافيها صنوفاً بَهِجه
أَرْبَعَةً أَرْبَعَةً مُزْدَوِجَهْوَهْيَ الَّتِي فِيهَا الأَسَامِي مُدْمَجَهْ
وَخامِساً جعلتُ ميماً منهجَهكَيما يصلّي سامعٌ مسلّما
قُلها تَفُز بأنجحِ الوسائلِتَنل رِضا اللَه بخيرٍ شاملِ
وَاِصْعَدْ بِهَا لِذُرْوَةِ الفَضَائِلِتَشْهَدْ عُلَا هَذَا النَّبِيِّ الكَامِلِ
فَقَدْ حَكَتْ إِلَى عُلَاهُ سُلَّمَانَظَمْتُهَا فِي سَبْعَةٍ أَيَّامِ
هَذَّبْتُهَا فِي نَحْوِ نِصْفِ عَامِحَتَّى غَدَتْ فِي غَايَةِ الإِحْكَامِ
نِعْمَ المُسَمَّى نِعْمَتِ الأَسَامِيعَلَيْهِ مَوْلَاهُ بِهَا قَدْ أَنْعَمَا
أكرِم بِها منظومةً رشيقَهبليغةً فصيحةً رقيقَه
أهديتُها لسيّد الخليقَهمَن بحرهُ وهيَ به خليقَه
فدُرُّه عادَ له مُنتظماقلّبتها لمّا تبدّت جوهَرا
مُناسباً مكبّراً مصغّراوَلَم أَزل مقدّماً مؤخّرا
حتّى غَدا في سلكهِ محرّراوَصارَ عِقداً لعلاهُ مُحكما
فَهاكَها عِقداً فريداً زاهياًبزينةِ الدينِ القويمِ وافيا
وَكَافِلاً لَكَ الغِنَى وَكَافِيَاكُنْ وَاعِياً لَهُ وَكُنْ لِي دَاعِيَا
وَاِشرَع وقُل بمدحهِ معظّمامحمّدٌ أحمدُ طه الملجأُ
السيّدُ المقدّس المبرّأُوهوَ المضيءُ والضياء المقرئُ
النورُ نور اللَّه ليس يطفأُمِن نورِ مولاهُ بدا مجسّما
محمّد العاقبُ والمعقّبُالغالبُ الراغبُ والمرغّبُ
الشهمُ ذو المدينةِ المشذّبُوَصاحبُ المدينةِ المنتخبُ
قَدْ فَاخَرَتْ بِهِ السِّمَاكَ وَالسَّمَامُحَمَّدُ النَّجِيبُ وَالمُنْتَجَبُ
ذو طيبةَ المقتصدُ المهذّبُوَهو أبو الطيّب وهو الطيّبُ
وَأطيبُ الناسِ الصفيّ الأطيبُعَلى البَرايا طيبهُ تنسّما
محمّدُ المجابُ والمجيبُالمستجيبُ المخبتُ الرقيبُ
المُصْطَفَى وَالصَّفْوَةُ الحَبِيبُالقَانِتُ الأَوَّاهُ وَالمُنِيبُ
ما اِنفكّ للرحمنِ عبداً قيّمامحمّدُ النقيُّ والنقيبُ
المُضَرِيُّ المُنْتَقَى اللَّبِيبُالقُرَشِيُّ المُرْتَضَى النَّسِيبُ
الهَاشِمِيُّ المُجْتَبَى الحَسِيبُأَشْرَفُ كُلِّ العَالَمِينَ مُنْتَمَى
محمّدُ المهيبُ والمهابُشمسٌ وبدرٌ قمرٌ شهابُ
النجمُ نجمٌ ثاقبٌ رهّابُفَجرٌ منيرٌ كوكبٌ وهّابُ
وَنورهُ أزالَ عنّا الظُلَمامحمّدُ المكّيُّ عزّ العربِ
الحَرَمِيُّ الزَّمْزَمِيُّ اليَثْرِبِيوَهْوَ الحِجَازِيُّ التِّهَامِيُّ النَّبِي
الأَبْطَحِيُّ المَدَنِيُّ العَرَبِيلِخَيْرِ جِنْسٍ وَمَكَانٍ اِنْتَمَى
مُحَمَّدٌ بِالفَضْلِ سَابِقُ العَرَبْوَأَنْفَسُ العُرْبِ وَرَافِعُ الرُّتَبْ
خُصَّ بِعِزٍّ شَرَفٍ مَجْدٍ وَجَبْعَنْ كُلِّ خَلْقِ اللَّهِ كَاشِفُ الكَرَبْ
مفرِّجٌ للهمّ مَهما عَظمامحمّد الدليلُ لِلخيراتِ
وَهوَ العفوُّ مصحّح الحسناتِوَهوَ الصفوحُ لنا عن الزلّات
الآخرُ الآخذُ بالحجزاتِلكلّ مُسلمٍ غدا مسلِّما
مُحَمَّدُ السَّابِقُ بِالخَيْرَاتِذُو المُعْجِزَاتِ صَاحِبُ الآيَاتِ
وَصاحبُ العلوّ في الدرجاتِقاري القِرى وآخذُ الصدقاتِ
لِلْبَذْلِ أَكْلُهَا عَلَيْهِ حَرُمَامُحَمَّدٌ هُوَ المُقِيلُ العَثَرَاتِ
وَصَاحِبٌ لِلدَّرَجَاتِ العَالِيَاتِوَلِلْعَلَامَاتِ الحِسَانِ البَاهِرَاتِ
وَصَاحِبُ الأَزْوَاجِ هُنَّ الطَّاهِرَاتِلِلْمُصْطَفَى أَكْرِمْ بِهُنَّ حَرَمَا
محمّدُ الباهي البهيّ الأدعجُالأزهرُ الأشنبُ والمفلّجُ
السَّابِطُ الرَّجْلُ الأَزَجُّ الأَبْلَجُأَبْيَضُ قَدْ زَانَ سَنَاهُ البَلَجُ
بذاتهِ الحسنُ بدا متمّمامحمَّدٌ هوَ الرسولُ الراجي
المُرْتَجَي وَصَاحِبُ المِعْرَاجِوَهْوَ زَعِيمُ الأَنْبِيَا ذُو التَّاجِ
سمّيَ بِالإكليل والسراجِإِذ فوقَ كلِّ الخلقِ قَد تسنّما
محمّد المصافحُ الصفوحُذو الحرمةِ الأرجحُ والرجيحُ
الصَّالِحُ النَّاصِحُ وَالنَّصِيحُالوَاعِظُ المَوْعِظَةُ الفَصِيحُ
وَأَبْلَغُ النَّاسِ إِذَا تَكَلَّمَامُحَمَّدُ الصَّاحِبُ وَالصَّبِيحُ
نعمَ الخليلُ المانحُ الممنوحُالروحُ روحُ القدسِ المسيحُ
القائلُ المبينُ والمبيحُأَبانَ مِن شرعِ الهُدى ما كُتِما
محمّدُ المفلحُ والفلاحُوَذو الفتوحِ الفاتحُ الفتّاحُ
فَوَاتِحُ النُّورِ هُوَ المِفْتَاحُوَهْوَ السَّنَاءُ وَالسَّنَا المِصْبَاحُ
وَنورهُ طبّقَ أَرضاً وَسمامحمّدُ المُنتصرُ الصنديدُ
الناصرُ المنصورُ والرشيدُالعاضدُ الشديدُ والسديدُ
الشاهدُ الشهيرُ والشهيدُشاهدَهُ الخلقُ سوى أهلِ العَمى
مُحَمَّدُ المَسْعُودُ وَالسَّعِيدُعَبْدُ الحَمِيدِ الحَامِدُ الحَمِيدُ
عبدُ المجيدِ الماجد المجيدُالأمجدُ المتهجّدُ الهجودُ
لربّهِ إن جنحُ ليلٍ أظلَمامحمّدٌ هوَ الأغرّ القائدُ
لِلْخَيْرِ وَالغُرِّ الكِرَامِ قَائِدُخَازِنُ مَالِ اللَّهِ نِعْمَ الوَاجِدُ
نعَم وُمستغنٍ غنيٌّ زاهدُلنفسهِ لَم يُبقِ يوماً دِرهما
محمّدُ المُسبّحُ الحمّادُحمدٌ أحيد أحدٌ أحادُ
العدّةُ العُمدةُ والعمادُالهمّةُ الهمامُ والجوادُ
أَعظمُ كلّ العالمينَ هِمَمامحمّدُ المؤيِّدُ المؤيّدُ
السَّنَدُ الأَسَدُ وَالمُسَدِّدُوَهْوَ الوَحِيدُ وَالنَّجِيدُ المُنْجِدُ
أبو الأراملِ الثمالِ الأجودُيا خجلَ السحابِ منهُ إِن همى
مُحَمَّدُ الهَادِي الهُدَى عِلْمُ الهُدَىمُهْدٍ وَمُهْدىً مُهْتَدٍ كَمْ ذَا هَدَى
الكَافَّةُ الكَافُ الَّذِي كَفَّ العِدَاوَكَافَّةُ النَّاسِ لَهُ الكُلُّ فِدَا
لِأَنَّ كُلَّ خَيْرِهِمْ مِنْهُ نَمَامُحَمَّدٌ خَيْرُ اِمْرِئٍ مَشْهُودِ
وَصَاحِبٌ لِلْمَظْهَرِ المَشْهُودِوَلِلْمَقَامِ الأَرْفَعِ المَحْمُودِ
وَصَاحِبٌ لِحَوْضِهِ المَوْرُودِلَا يَعْرِفُ الشَّارِبُ بَعْدَهُ الظَّمَا
مُحَمَّدٌ خَيْرُ اِمْرِئٍ مَحْمُودِصَاحِبُ قَوْلِ كَلْمَةِ التَّوْحِيدِ
وَصاحبُ السجودِ للمعبودِوَصاحب الحجّة والتوحيدِ
ما خاطبَ الجاحدَ إلّا سلّمامحمّد الصابرُ والصبورُ
الحاشرُ المظفّرُ الظفورُالناشرُ المهاجرُ البصيرُ
وَهْوَ السِّرَاجُ الأَنْوَرُ المُنِيرُأَعْظَمُ نُورٍ قَدْ أَنَارَ الأُمَمَا
محمّدُ المبشّرُ البشيرُالبشرُ المنذرُ والنذيرُ
الغيثُ والغياثُ والمجيرُعبدُ الغياثِ واِسمه أجيرُ
أَجارَنا مِن كلّ هولٍ دَهمامحمّد المشيحُ والمشيرُ
المُخْبِرُ المُشَاوِرُ الخَبِيرُالذَّاكِرُ التَّذْكِرَةُ المَذْكُورُ
الساجدُ المُستغفرُ الغفورُمَع أنّه مِن كلّ ذنبٍ عُصما
محمّدُ المتوسّطُ الموقّرُالواسطُ الأوسطُ والميسّرُ
الباطنُ الظاهرُ وهو المظهِرُالزاجرُ المحرِّضُ المذكّرُ
كأنّه منذرُ جيشٍ هَجمامحمّدٌ لهُ اللوا والمحشرُ
شفاعةٌ مقامهُ والكوثرُصاحبُها اِختصّت به والمشعرُ
وَمنبرٌ ومغفرٌ ومئزرُوَكلُّ ما له اِنتَمى قَد عَظُما
محمّدٌ ذو القوّة الجبّارُعبدُكَ يا قدّوس يا جبّارُ
يا ربِّ يا رزّاقُ يا قهّارُيا ربِّ يا وهّابُ يا غفّارُ
هَبنا لهُ واِغفِر لِمن قَد أَجرمامحمّدُ الكنزُ المليءُ الذخرُ
وَهْوَ المُثِيبُ الخَيِّرُ المُبِرُّالخَيْرُ خَيْرُ الأَنْبِيَاءِ الفَخْرُ
السودُ من أمّته والحمرُهَدى البَرايا عرباً وعَجَما
مُحَمَّدٌ أَرْجَحُ عَقْلاً أَحْرَىأَحْيَا مِنَ العَذْرَاءِ حَلَّتْ خِدْرَا
وَأَكْثَرُ النَّاسِ تَبِيعاً بَرَّالَهُ شَفَاعَاتٌ وَمِنْهَا الكُبْرَى
بِجاههِ كلّ رسولٍ اِحتمىمحمّدُ الذكرُ الرفيعُ الذكرِ
يس عَيْنُ العِزِّ عَيْنُ الغُرِّوَأُذُنُ الخَيْرِ إِمَامُ الخَيْرِ
وَصاحبٌ لفرَجٍ وخيرِوَغيثُ خيرهِ عَلينا اِنسَجما
محمّدٌ خيرُ اِمرئٍ ذكّارِخيرُ شكورٍ شاكرٍ شكّارِ
خيرُ نبيٍّ صالحٍ مختارِوصاحبُ الرداءِ والإزارِ
عَلَامَةُ العُرْبِ بِهَا قَدْ عُلِّمَامُحَمَّدٌ أَحْسَنُ زَاهٍ زَاهِرِ
زينٍ بهاءٍ باهرٍ ناضرِمطهِّرٍ مطهَّرٍ طاهرِ
وهوَ الطهورُ وأبو الطاهرِقد طهّرَ اللَّه بهِ مَن أَسلما
مُحَمَّدُ النَّاسِ وَخَيْرُ النَّاسِوَأَحْسَنُ النَّاسِ إِمَامُ النَّاسِ
وَأشجعُ الناسِ وأَتقى الناسِوَأكرمُ الناسِ وأوفى الناسِ
أَكْرَمُهُمْ فِي كُلِّ وَصْفٍ كَرَمَامُحَمَّدُ المُقْسِطُ رُوحُ القِسْطِ
وَهْوَ الرِّضَا الرَّاضِي بِغَيْرِ سُخْطِوَلِلْعَطَايَا صَاحِبٌ وَمُعْطِي
وَناطقٌ بالحقِّ ليسَ يُخطيلأنّه وَحيٌ بحقٍّ أُلهِما
محمّدٌ مبلِّغٌ وشارعُوَعاملٌ بشرعهِ وواضعُ
وَناصبٌ وخافضٌ ورافعُعَن دينهِ مجادلٌ مصارعُ
كَم مُشركٍ جدّلهُ وأَفحمامحمّدُ البحرُ العظيمُ الواسعُ
البَرُّ خَيْرُ العَالَمِينَ الجَامِعُالزَّلِفُ الدَّانِي القَرِيبُ الخَاضِعُ
فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَجِيهٌ بَارِعُقَدْ فَاقَ أَهْلَ الأَرْضِ طُرّاً وَالسَّمَا
محمّدُ المُطاعُ والمطيعُالخالصُ المخلصُ والسميعُ
الضابطُ الحفيظُ والسريعُالحافظُ المحفوظُ والممنوعُ
بربّهِ مِن كلِّ سوءٍ عُصمامحمّدُ الشريفُ والشفيعُ
الفَرْدُ ذُو السَّكِينَةِ المَشْفُوعُالصَّيِّنُ المَصُونُ لَا يَضِيعُ
الغَوْثُ عَبْدُ القَادِرِ البَدِيعُسُبْحَانَ مَنْ أَبْدَعَهُ وَأَكْرَمَا
مُحَمَّدٌ هُوَ التَّقِيُّ الوَرِعُوَهْوَ المُقَفِّي المُقْتَفَى المُتَّبَعُ
المُستعيذُ الضارعُ المتضرّعُالفرطُ الشافعُ والمشفّعُ
فَجاههُ لِلخلقِ ما زالَ حِمىمحمّدُ العفيفُ والرؤوفُ
ذُو الخُلُقِ العَظِيمِ وَالعَطُوفُالعَارِفُ المُطَّلِعُ المَعْرُوفُ
وَخَيْرُ هَذِي الأُمَّةِ الحَنِيفُخَيْرُ البَرَايَا رُسُلاً وَأُمَمَا
محمّدُ الماءُ المَعين الشافيعينُ النعيمِ والشفاءُ العافي
وَهو الحفيُّ والوفيُّ الوافيوهوَ السميُّ المُكتفي والكافي
كَفَى الوَرَى خَيْراً وَوَفَّى كَرَمَامُحَمَّدٌ هُوَ الكَفِيلُ المَكْفِي
نَاظِرُ مَنْ وَرَاءَهُ مِنْ خَلْفِالشَّثْنُ ذُو الجِهَادِ رَحْبُ الكَفِّ
للمُعجزات صاحبٌ والسيفِكِلاهُما بصدقهِ قد حَكما
مُحَمَّدُ الفَارِقُ وَالفَارُوقُالنَّبَأُ الصَّادِقُ وَالمَصْدُوقُ
وهوَ اللسانُ اللسنُ الصدوقُمصدِّقٌ مصدَّقٌ صدّيقُ
أَصدقُ خلقِ اللَّه فِعلاً وفَمامحمّدٌ حَقٌّ وحقِّ الحقِّ
وَدَامِغُ البَاطِلِ رُوحُ الحَقِّوَأَصْدَقُ النَّاسِ وَعَيْنُ الصِّدْقِ
وَقَدَمُ الصِّدْقِ وَخَيْرُ الخَلْقِمِنْ كُلِّ خَلْقِ اللَّهِ أَعْلَى قَدَمَا
مُحَمَّدُ السَّابِقُ خَيْرُ سَابِقِالسَّائِقُ الفَائِقُ عَبْدُ الخَالِقِ
الندبُ سعدُ الخلقِ والخلائقِوَحجّةُ اللَّه على الخلائقِ
مَن لَم يطِعه حلّ في جهنّمامحمّدُ القاسمُ للأرزاقِ
وَصَاحِبُ المِعْرَاجِ وَالبُرَاقِوَرَاكِبُ النَّاقَةِ وَالبُرَاقِ
متمّمٌ مكارمَ الأخلاقِوَلِلكرامِ قَد أَتى متمّما
مُحَمَّدُ المُدَّثِّرُ المُزَّمِّلُمُسْرىً بِهِ مُوحىً إِلَيْهِ مُرْسَلُ
عليهِ متلوٌّ مصلّى منزلُعَليه مقصوصٌ هو المرتّلُ
كَم رتّلَ الذكرَ وكم ترنّمامحمّدُ المتربّصُ المتوكّلُ
الناسكُ المباركُ المبتهلُالخاشعُ التنزيلُ والمتبتّلُ
وَالٍ وللرسلُ إمامٌ أوّلُوَكلُّهم به اِقتدى له اِنتمى
محمّدٌ هو الملبّي الأوّلُذو الفضلِ مفضالٌ وفضلٌ مفضلُ
وليُّ فَضلٍ فاضلٌ مفضّلُالواعدُ الناجزُ والمؤمّلُ
ما قالَ قَولاً قطّ إلّا تمّمامحمّدُ الخليفةُ الحلاحلُ
خليفةُ اللَّه الوصيُّ الكاملُوَصاحبُ التاجِ الإمامُ العادلُ
وَذو المَقامِ للّواءِ حاملُوَتحتهُ كلّ نَبيٍّ أَكرما
مُحَمَّدُ المُوَصِّلُ المَوْصُولُالبَالِغُ الوَاصِلُ وَالوَصُولُ
النَّابِذُ القَتَّالُ وَالقَتُولُلِلَّهِ سَيْفٌ فِي العِدَا مَسْلُولُ
فَكَمْ أَرَاقَ مِنْ بَنِي الشِّرْكِ دَمَامُحَمَّدُ الأَزْكَى الزَّكِيُّ المَوْلَى
وَهوَ المزكّي والوليُّ الأولىقطبُ الهُدى المرتفعُ المعلّى
خَيْرُ البَرِيَّةِ العَلِيُّ الأَعْلَىفَلَيْسَ غَيْرُ اللَّهِ مِنْهُ أَعْظَمَا
مُحَمَّدٌ ذُو الحَوْضِ ذُو الوَسِيلَهْوَصَاحِبُ القَضِيبِ وَالوَسِيلَهْ
وَذو القضيبِ صاحبُ الفَضيلهوَذو مكانةٍ هو الوَسيله
مَا خَابَ مَنْ أَمَّلَهُ وَأَمَّمَامُحَمَّدُ المَرْءُ الجَلِيلُ وَالأَجَلْ
وَصَاحِبُ النَّعْلَيْنِ صَاحِبُ الحَمَلْوَرَاكِبُ النَّجِيبِ رَاكِبُ الجَمَلْ
وَراكبُ البعيرِ في الصحفِ الأُوَلوهيَ علاماتٌ بها قَد عُلما
محمّدُ المحجّةُ المؤمّمُالحجّةُ البيّنةُ الميمّمُ
مثبِّتٌ مثبَّتٌ محكّمُعدلٌ ومنصفٌ ونعمَ الحكمُ
مَا قَطُّ مِنْهُ أَحَدٌ تَظَلَّمَامُحَمَّدُ المَلْكُ المَلِيكُ الأَعْظَمُ
رُكْنُ التَّوَاضُعِ النَّبِيُّ الأَرْحَمُوَصَاحِبُ المَغْنَمِ وَهْوَ المَغْنَمُ
سَيِّدُ وُلْدِ آدَمٍ وَأَكْرَمُأَكْثَرُهُمْ مِنْهُمْ عَلَيْهِمْ نِعَمَا
محمّدٌ هو العزيزُ الأكرمُأعزُّ عين العزّة المكرّمُ
ذو عزّةٍ معزّزٌ مكرّمُليثٌ قويٌّ ذكرٌ مصمّمُ
لَمْ يُرَ فِي الهَيْجَاءِ إِلَّا مُقْدِمَامُحَمَّدٌ سَيْفُ الهُدَى المُخَذَّمُ
وَذُو الهِرَاوَةِ الزَّعِيمُ الضَّيْغَمُوَصَاحِبُ الهِرَاوَةِ المُفَخَّمُ
وصاحبُ الخاتمِ والمختّمُبخاتمينِ قَد غدا مختّما
محمّدُ الضحّاكُ والمتبسّمُوهوَ الضحوكُ والحييّ الأحشمُ
عَبْدُ السَّلَامِ وَالسَّلَامُ الأَدْوَمُالمُصْلِحُ المُسَلِّمُ المُسَلَّمُ
لكلِّ مُسلمٍ غدا مُسلِّمامحمّدُ المقسمُ وهو القسمُ
وهوَ كثيرُ الصمتِ والمكلّمُوَأفصحُ العُربِ البليغُ الشذقمُ
وَهْوَ المُنَادِي وَالمُنَادَى العَلَمُرُوحِي فِدَاهُ فَرْدَ فَضْلٍ عَلَمَا
مُحَمَّدُ المُقَدِّمُ المُقَدَّمُلَهُ عَلَى كُلِّ البَرَايَا قَدَمُ
وَصاحبُ الحطيمِ والمزمزمُوهوَ نبيُّ الحرمين القيّمُ
قامَ بأمرِ الدينِ حتّى اِستحكمامحمّدُ المعلّمُ المعلَّمُ
مَدِينَةُ العِلْمِ الطِّرَازُ المُعْلَمُالعَالِمُ القَائِمُ وَالمُقَوِّمُ
فِي الدِّينِ لَا الدُّنْيَا حَرِيصٌ مُغْرَمُوَلَمْ يَزَلْ بِاللَّهِ صَبّاً مُغْرَمَا
محمّدٌ هوَ الحليمُ الدهتمُاللوذعيُّ الألمعيُّ الجهضمُ
القثمُ القثومُ والغطمطمُالفدعمُ المخضمُ وهو المضخمُ
غَرِيبُ مَدْحٍ فِي حُلَاهُ نُظِمَامُحَمَّدٌ ذُو المِيسَمِ الوَسِيمُ
عَبْدُ الكَرِيمِ العَابِدُ الكَرِيمُمُعَلِّمٌ أُمَّتَهُ عَلِيمُ
وَهْوَ بِحَقٍّ عَالِمٌ مَعْلُومُمِنْ رَبِّهِ لَا الدَّرْسِ قَدْ تَعَلَّمَا
محمّدُ العصمةُ والمعصومُالرحمةُ المهداةُ والرحيمُ
عَبْدُ الرَّحِيمِ الرَّحْمَةُ المَرْحُومُوَدُرُّ تَاجِ الشَّرَفِ اليَتِيمُ
بحُسنهِ الكونُ غدا متيّمامحمّدٌ دعوةُ إِبراهيما
وَهْوَ أَبُو القَاسِمِ وَاِبْرَاهِيمَابُشْرَى لِعِيسَى وَاِسْأَلِ الكَلِيمَا
تجدهُ في توراتهِ مَرقوماقَد عظّما مِن شأنهِ ما عظّما
محمّدٌ صاحبُ بئرِ زمزمِوَذو الحطيمِ وخطيبُ الأممِ
خيرُ محلّلٍ لنا محرّمِوَدعوةُ التوحيدِ نور الأممِ
لَوْلَاهُ دَامَ الشِّرْكُ لَيْلاً مُظْلِمَامُحَمَّدُ الضَّارِبُ بِالحُسَامِ
السيفُ سيفُ اللَّه والإسلامِذو السيفِ والماحي الملاذُ الحامي
وَهْوَ صَحِيحُ الدِّينِ وَالإِسْلَامِلِلَّهِ دَرُّ دِينِهِ مَا أَقْوَمَا
محمّدُ المشرِّدُ الملاحميوهوَ رسول ونبي الملاحمِ
وَللنبيّينَ أجلُّ خاتمِوَخير حاكمٍ وخير حاتمِ
أعدلَ مَن بِحُكمه قد حَتمامحمّدُ المبعوثُ بالحقِّ الفَهم
النَّاسِخُ المُؤْتَى جَوَامِعَ الكَلِمْوَأَرْحَمُ النَّاسِ بِهِ الكُلُّ رُحِمْ
وَأجودُ الناسِ كغيثٍ مُنسجِمأَجدى الوَرى جوداً وأَوفى كَرما
محمّدُ الحكيمُ دارُ الحكمَهوَناصرُ الدينِ مُزيلُ الغمّه
نبيُّ راحةٍ نبيُّ الرحمَهرسولُ راحةٍ رسولُ الرحمَه
قَد رحمَ اللَّه بهِ من رَحمامحمّدٌ مترحّمٌ ومرحمَه
نبيُّ توبةٍ نبيُّ المرحمَهملحمَةٌ وهو نبيُّ الملحمَه
ورحمَةُ الأمّةِ وهوَ المرغمَهأنفُ عدوِّهِ بهِ قد رُغِما
محمّدُ المُختصُّ بالكرامَهوَصاحبُ المدرعةِ العلامَه
وَصاحبُ السلطانِ والعلامَهوَزينُ مَن وافى إِلى القِيامَه
قَد كانَ للكلِّ الطرازَ المُعلمامحمّدٌ هو الصراطُ المُستقيم
المستقيمُ ذو الصراطِ المُستقيموهوَ المحيدُ صاحبُ الشرعِ القويم
قد حادَ بالأمّة عن نارِ الجَحيممَن سارَ في سبيلهِ قد سَلما
محمّدُ المكينُ والمتمكّنُالعروةُ الوثقى المتينُ المعلنُ
الحَيُّ وَالمُحْيِي الطَّبِيبُ الفَطِنُقَامَتْ بِهِ بَعْدَ المَمَاتِ السُّنَنُ
وَكَم أَتى مِن تابعيهِ حُكَمامحمّدٌ علمُ اليقينِ الموقنُ
العَبْدُ عَبْدُ المُؤْمِنِ المُهَيْمِنُعَبْدُ المُهَيْمِنِ الأَمِينِ المُؤْمِنُ
وَعَلَمُ الإِيمَانِ وَالمُؤْتَمَنُأَضْحَى فَرِيداً فِي البَرَايَا عَلَمَا
مُحَمَّدُ الحَنَّانُ وَالأَمَانُوَصَاحِبُ البَيَانِ وَالبَيَانُ
وَصَاحِبُ البُرْهَانِ وَالبُرْهَانُالحُجَّةُ البَالِغَةُ المِيزَانُ
قد رَجحَ الحقّ به حتّى طمامحمّد المبعوثُ رحمةً لنا
مِفْتَاحُ رَحْمَةٍ وَجَنَّةٍ لَنَاأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ أَرْضُنَا
أوّل شافعٍ مشفّعٍ بناوالرسلُ كلٌّ نفسهُ قد لَزِما
مُحَمَّدُ الحَبِيبُ لِلرَّحْمَنِخَلِيلُهُ مُطَهَّرُ الجَنَانِ
وَهْوَ فَصِيحُ القَلْبِ وَاللِّسَانِوَهْوَ مُلَقَّى سُوَرِ القُرْآنِ
ما زاغَ فيه فهمهُ ما وَهِمامحمّدٌ خيرُ معين عين
خَيْرُ شَفِيقٍ وَرَفِيقٍ هَيِّنِوَسَيِّدُ الكَوْنَيْنِ وَالثَّقَلَيْنِ
الخاتمُ البدءُ وثاني اِثنينِأَثنى عليهِ ربّه وعظَّما
محمّدٌ مبشّرٌ لليائسينالأمّةُ الأميُّ حرز الأميين
لِلْمُسْلِمِينَ أَوَّلٌ وَالمُؤْمِنِينَوَخَاتَمٌ لِلأَنْبِيَا وَالمُرْسَلِينَ
أَلَا اِعْجَبُوا مِنْ أَوَّلٍ قَدْ خَتَمَامُحَمَّدٌ رَحْمَةُ كُلِّ العَالَمِينَ
وَهْوَ خَطِيبُ الأَنْبِيَا وَالوَافِدِينَالجَدُّ وَالجِدُّ أَبٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
وَفِئَةٌ أَيْ مَرْجِعٌ لِلْمُسْلِمِينَمُرْدِي الرَّدَى مَاحِي العِدَى حَامِي الحِمَى
محمّدُ الداعي إمامُ النبيّيندَعوتُهم وسيّدٌ لِلمُرسلين
المُتَّقِي الأَتْقَى إِمَامُ المُتَّقِينَوَهْوَ إِمَامُ العَالَمِينَ العَامِلِينَ
مَن بحرهِ كان اِغترافُ العُلَمامحمّدٌ هو الدليلُ الأمَنه
لصحبهِ من العذابِ أَمنهالآمنُ المأمونُ كلٌّ أمِنَه
وهوَ ضمينٌ منقذٌ مَن ضَمِنهمَنِ اِلتَجا لجاههِ لن يُحرما
محمّدٌ آمرُنا والناهيوَآيةُ اللَّه وذكرُ اللَّهِ
تَالٍ وَمَتْلُوٌّ وَحِبُّ اللَّهِقَاضٍ وَصَادِعٌ بِأَمْرِ اللَّهِ
عَن ربّه قد ناب فيما حَكمامحمَّدُ النعمةُ فضلُ اللَّهِ
وَنِعْمَةُ اللَّهِ سَبِيلُ اللَّهِوَأَنْعُمُ اللَّهِ صِرَاطُ اللَّهِ
صراطُ من أنعمتَ يا إِلهيما زالَ للَّه صراطاً أقوَما
محمّدُ المُنجي نجيُّ اللَّهِهديّةُ اللَّه حبيبُ اللَّهِ
وَمِنَّةُ اللَّهِ خَلِيلُ اللَّهِوَعِصْمَةُ اللَّهِ كَلِيمُ اللَّهِ
عِصْمَتُنَا لَوْلَاهُ كُنَّا عَدَمَامُحَمَّدُ المُغْنِي الغَنِيُّ بِاللَّهِ
وَسَيِّدُ النَّاسِ وَعَبْدُ اللَّهِأَخْشَى الوَرَى أَصْدَقُهُمْ فِي اللَّهِ
أَبَرُّهُمْ أَعْلَمُهُمْ بِاللَّهِلَمْ يَخْلُقِ الخَلَّاقُ مِنْهُ أَعْلَمَا
مُحَمَّدُ المَدْعُوُّ دَاعِي اللَّهِوَهْوَ رَسُولُ اللَّهِ سَعْدُ اللَّهِ
وَخِيرَةُ اللَّهِ نَبِيُّ اللَّهِرِضْوَانُهُ وَخَيْرُ خَلْقِ اللَّهِ
تَوَّجَهُمْ بِخَيْرِهِ وَعَمَّمَامُحَمَّدُ السَّخِيُّ ذُو العَطَايَا
وَصَاحِبُ الجِهَادِ وَالسَّرَايَابِجَاهِهِ اِغْفِرْ رَبَّنَا الخَطَايَا
بَلِّغْ مُنَانَا وَاِكْفِنَا الرَّزَايَامَا بُدِئَ الخَيْرُ بِهِ وَاِخْتُتِمَا
عن القصيدة
«الحمد لله الغني الأحد» من شعر يوسف النبهاني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، وهي قصيدة دينية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.